الثلاثاء,آذار 25, 2008
هنا مقال جميل نشرته أخبار الخليج في عددها الصادر اليوم الثلثاء 25 مارس آذار في عمود "بين السطور" للكاتب صلاح فؤاد عبيد يشكو فيه حالة الحكومة الإلكترونية من ناحية البيانات، ألم أقل لكم مرارا وتكرارا أننا في زمن المعجزات؟ أو بالأصح الأطفال المعجزات؟
أترككم مع حرقة الكاتب:
"أثار نشر الحكومة أسماء أرباب الأسر المستحقين لعلاوة الغلاء الكثير من ردود الأفعال لدى المواطنين، كان أبرزها استنكار قطاع عريض من الشعب نشر الأسماء على الملأ لما فيه من إحراج غير مبرر للمواطنين، وهو أمر لم يسبق حكومة البحرين إليه أية حكومة في دول مجلس التعاون التي منحت مواطنيها بل وحتى الأجانب العاملين على أراضيها زيادات في رواتبهم دخلت إلى حساباتهم المصرفية فورا من دون نشر أسمائهم في الصحف، ومن دون فتح باب التسجيل لمن نسيت الحكومة إدراجه ضمن المستحقين لتلك الزيادات. الأمر الأكثر إثارة للتندر والاستياء في آن معا هو الإعلان عن فتح باب التظلم لمن (تجهل) الحكومة أوضاعهم العائلية ولا تدري هل هم متزوجون وأرباب أسر أم لا!!.. وهذا وحده (فضيحة) لحكومة تزعم أنها دخلت عصر الحكومات الإلكترونية وأن لديها خططا آنية ومستقبلية لتنمية البلاد وتطويرها، فمادامت الحكومة لا تدري شيئا عن الحالة الاجتماعية لعدد كبير من مواطنيها رغم أنهم تزوجوا بعقود رسمية مسجلة لدى وزارة العدل، وتقدموا بطلبات رسمية متضمنة نسخا من عقود زواجهم إلى وزارة الإسكان للحصول على خدمات إسكانية،
المزيد ...
كتبها وحيد البلوشي في 01:57 مساءً ::
7 تعليقات
الثلاثاء,كانون الثاني 01, 2008
في الجنون عتب،
وفي العقل عطب،
كل الأيام تتباهى بك..
وكلها تتماثل.. إلا بوجودك فيها
فكل "يوم" وأنت بخير
كتبها وحيد البلوشي في 08:48 مساءً ::
5 تعليقات
الإثنين,كانون الأول 10, 2007
ينتمي سؤالك لذاك الأمَـلْ
ْوينتهي مداكِ في ذات الوَجَـل
تدنيني إليكِ.. فـتـضـنـيـني
وتنأين عني.. فـتـنـفـيـني
اجأري بالشكوى ملء شدقيك
فلستُ سوى.. ذلك الذي رحَـلْ
الثلاثاء,أيلول 25, 2007
كتب الأخ محمد الساعي في زاوية "على الطريق" بجريدة أخبار الخليج اليوم الثلاثاء الموافق 25 سبتمبر أيلول تحت عنوان: "البطاقة الذكية.. ذكاء معطل!!" ما يلي، دون تعليق:
"أطربتنا كثيرا تلك الدعايات والهالة الإعلامية التي سبقت إصدار البطاقة الذكية خاصة مع الترويج المكثف لما تتميز به من (ذكاء) يصل إلى حد (العبقرية) وتسهيل كل المعاملات والإجراءات أمام المواطنين، وهذا ما كان دافعا كافيا لتهافت المواطنين على الامتلاك هذا الاكتشاف الخطير الذي سيذلل أمامهم الصعاب في المرافق والدوائر الرسمية، ولكن يبدو أن كل تلك الدعايات لم تعد كونها مجرد إعلانات لا تختلف عن تلك التي تزعجنا في (الفواصل الإعلانية)!
والسبب ليس البطاقة نفسها بقدر ما هو تعطيل هذا الذكاء الموعود، فطالما شكا المواطنون من عدم استعداد أغلب المرافق والوزارات للتعامل مع هذه البطاقة، الأمر الذي يحتمل أمرين، فإما أن هذه الوزارات متأخرة ومتخلفة عن الركب! وإما أن البطاقة الذكية جاءت قبل عصرها وأوانها! وهو احتمال أشك في صحته خاصة إذا ما قارنا التطورات المتسارعة بالدول المجاورة في هذا الجانب، أضف إلى ذلك مشكلة أخرى هي مسألة المحسوبية في إصدار البطاقة، ففي الوقت الذي يعاني الكثير من المواطنين الأمريّن بسبب المواعيد البعيدة - ومنهم العبد لله- يحصل أشخاص آخرون على البطاقة من دون موعد مسبق لما يمتلكه هؤلاء من (فيتامين واو) قوي سريع المفعول، وهناك الكثير من الحالات التي يمكن سردها. كل ذلك يمكن اعتباره هيّنا، لكن أن يصل الحال إلى أن تكون البطاقة الذكية عائقا
المزيد ...
السبت,أيلول 15, 2007
حاولت كمواطن أن أدخل موقع بوابة الحكومة الإلكترونية (باب البحرين) فوجدت هذه الرسالة في تمام الساعة الواحدة وخمس وأربعين دقيقة من صبيحة يوم 16 سبتمبر أيلول 2007،
ولا تعليق من قبل الضفدع المملوء فمه بالماء، أليس هو الموقع الذي أخذ جائزة المحتوى الإلكتروني مؤخرا؟؟ بس تبون الصراحة، وجدت إبداعا في الرسالة، أول مرة يمرعلي مثل هذا الخطأ، صج عباقرة
كتبها وحيد البلوشي في 10:42 مساءً ::
7 تعليقات
السبت,آب 11, 2007
منذ أن انطلقت جمعية البحرين للإنترنت في يناير 2003، أي منذ إشهارها، ارتبط اسمها بأهم حدث تقني في البحرين حينها وهو مؤتمر ومعرض (مستقبل المعلوماتية) الذي انطلقت النسخة الأولى منه في العام 2003 في فندق الخليج برعاية وزير التجارة حينها علي الصالح، وتوالى تنظيم هذا الحدث بمشاركة كبيرة من شركات تقنية المعلومات والاتصالات والوزارات عبر 3 سنوات متتالية على الأقل، وكان يعتبر نموذجا جميلا بحق للشراكة بين جهة أهلية تمثلها الجمعية وبين القطاع الخاص وتمثلها شركة خاصة لتنظيم المؤتمرات هي (الابتكار المعرفي).
اضغط هنا للاطلاع على بعض تلك الأيام الغابرة
إلى جانب ذلك، حظيت البحرين بعدة فعاليات مهمة في الفترة السابقة، كان للجمعية إسهام كبير فيها، بل كانت هي المحرك وراءها في أغلب الأحيان، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
- محاضرات وندوات شهرية متخصصة تدعى لها كافة فئات المجتمع
- معرض كمبيوتر شوبر الذي كان ينظم في شهر رمضان المبارك من كل عام
- أسبوع آينت الذي كانت تنظمه بتلكو كل عام تطرح فيه العروض والتقنيات الجديدة في عالم الأتصالات والإنترنت (وكان لشباب الجمعية دور في التنظيم مع بتلكو قبل إشهار الجمعية)
- مهرجان تك كيدز للأطفال الذي كان تحت رعاية محافظ العاصمة بالتعاون مع جمعية البحرين لتقنية
المزيد ...
الخميس,آب 09, 2007
لفت نظري الخبر المنشور في صحافتنا اليوم عن عزم البرلمان العراقي على بناء قاعة تكلف 3 ملايين دولار أمريكي يتيح للنواب الإدلاء بأصواتهم إلكترونيا بعيدا عن أعين وتأثير رؤساء الكتل السياسية.
لستُ هنا في مجال سرد الخبر أو الاهتمام به، ولكني استغربتُ أن أصحابنا من عباقرة التصويت الإلكتروني في البحرين لم يعلنوا حتى الآن بأن البرلمان العراقي قد اختار نظام التصويت الإلكتروني الذي اخترعوه في البحرين وجعل البحرين على خارطة العالم المتقدم (كما فعلوا مع الانتخابات الإماراتية).
أسرعوا يا ناس ترا السالفة فيها 3 ملايين دولار، الحق ما تلحق.. فالعراقيون لا يعرفون التكنولوجيا وهم يعتمدون عليكم في بناء منظومتهم للتصويت الإلكتروني ارفعوا راسنا ولو مرة واحدة :)
السبت,آب 04, 2007
كتب الصحافي سلمان الحايكي في عموده "هموم" بجريدة أخبار الخليج يوم السبت الموافق 4 أغسطس 2007 ما ينم عن تذمر كثير من المواطنين وحاملي البطاقة الذكية بهذه البطاقة وعدم جدواها والطريقة التي يتناول بها الجهاز المركزي للمعلومات هذا الأمر.
يقول سلمان الحايكي:
"ما هو السر العظيم الذي تحمله البطاقة الذكية حتى تجعل الجهاز المركزي للمعلومات يؤخر إصدارها أسبوعا أو عشرة أيام منذ تاريخ طلبها؟ وهل تستحق مبلغ الدينارين؟ وما هي الإضافات "المهمة" التي تفوق المعلومات المتوافرة في البطاقة السكانية العادية؟ حقيقة ان كثيرا من المواطنين متذمرون من هذه الإجراءات الروتينية التي يفرضها الجهاز المركزي للمعلومات.
البطاقة لا تضيف شيئا لحاملها.. ولا يستفيد منها إلا في الإجراءات اليومية العادية وتكبل الخريجين بقيود الانتظار وخاصة إذا أرادوا تغيير مهنتهم من طالب إلى (عاطل)، فالمشروع الوطني للتوظيف يشترط إزالة (طالب) وبالتالي يفرض عليه تغييرالبطاقة السكانية برمتها بما يسمى بالبطاقة الذكية، والمشروع الوطني للتوظيف لا يعترف بشهادة التخرج ولا الإفادة أيضا. حين يتوظف الطالب العاطل في وزارة أو شركة أو مؤسسة، المطلوب منه أيضا تغيير المهنة من عاطل إلى عامل وهكذا.. حتى
المزيد ...
كتبها وحيد البلوشي في 07:25 صباحاً ::
تعليقان
الأربعاء,حزيران 27, 2007
خِـلو المشاعر لا تأمن الحُــبَّا
جهد المقل في تعذيبه القــــلبا
أراك وحدك بين البشر ظاهرا
وأراني وحدي بين البشر سامرا
فخذْ بيدي.. فديتُ ثغرك العذبا
كتبها وحيد البلوشي في 12:56 مساءً ::
5 تعليقات
"رابعا / فى ضوء ما عرضه وزير شئون مجلس الوزراء فقد وافق المجلس على انشاء هيئة تسمى /هيئة الحكومة الالكترونية/ بهدف تنسيق وتنفيذ برامج الحكومة الالكترونية فى مملكة البحرين وقرر المجلس احالة مشروع المرسوم الخاص بذلك الى اللجنة الوزارية للشئون القانونية."
هذا هو نص التقرير الحكومي الذي خرج به مجلس الوزراء بعد جلسته يوم الأحد الماضي نقلته من موقع وكالة أنباء البحرين.
والخبر في حد ذاته، دون النظر إلى التاريخ ولا إلى الحاضر، مبهج وحري أن يحتفى به.
إلا أنه بالنظر إلى كل المعطيات الأخرى أجدني غير متفائل بهذه الخطوة، وهي دليل على أن الحكومة تتخبط في قراراتها، فمرة لجنة للحكومة الإلكترونية ومرة لجنة عليا لتقنية المعلومات، والتي تبعتها لجنة فنية لتقنية المعلومات، وهذه المرة هيئة الحكومة الإلكترونية ومرة لجنة بطيخ المعلومات..
ورغم أنه لم يعلن حتى الآن عن تفاصيل إنشاء الهيئة ومن يترأسها وتحت إدارة من تكون، إلا أنه لا توجد أية مؤشرات تدل على أن الأمر سيخرج من إطار الشخصيات المعروفة التي تدير الشئون التقنية في البحرين حاليا من بعض المستشارين العباقرة والأطفال المعجزات من الذين أثبتوا عدم كفاءتهم حتى الآن.
وإن حصل ذلك ولم تضخ دماء جديدة مشهود لها بالكفاءة، فإني أبشركم بفشل آخر قادم في الطريق لهذه الهيئة، وهو أمر
المزيد ...
كتبها وحيد البلوشي في 12:16 مساءً ::
8 تعليقات