أفرح كثيرا للأخبار التي يتم تداولها في وسائل الإعلام عن نجاحات بحرينية في محافل دولية وإقليمية وخصوصاً في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وهو الأمر الذي بدأته فردياً منذ سنوات في غياب جهة رسمية تتولى تمثيل البحرين والمشاركة في المحافل الدولية باسمها في ذاك الوقت. ومن أهم تلك المحافل مؤتمر القمة العالمي لتقنية المعلومات والاتصالات وجائزة القمة العالمية WSA التي شاركت في دوراتها الثلاث منذ 2003 (حينما كانت مصاحبة لمؤتمر القمة العالمي). وأصبحت الآن مسئولية هيئة الحكومة الإلكترونية التي دخلت على الخط بطريقة ملتوية بمباركة بعض العناصر المستفيدة من الامر شخصياً وتجارياً من جمعية البحرين للإنترنت.
مناسبة هذا الكلام هو ما نشرته الصحافة المحلية خلال الايام الماضية خبراً صحافياً (موحداً) عن مشاركة الرئيس التنفيذي لهيئة الحكومة الإلكترونية في مؤتمر (القمة العالمية) في المكسيك، مقدما تجربة البحرين في ذاك المحفل.
ويشي الخبر بأن الحفل أو المؤتمر المذكور كان ذا صبغة عالمية وبحضور رؤساء دول (فهذا ما يكون عادة في مؤتمرات القمة)، ولن أدخل في تفاصيل ما جرى في المكسيك لأني لم أكن هناك، إلا أنني أستطيع قراءة ما بين السطور التي قد تخفى على الكثيرين من أصحاب القرار ومن المتابعين للشأن الإلكتروني في البحرين، ولكي لا يقع التدليس الذي يقومون به أمام الملأ، إليكم بعض الحقائق:
- لم تعد الأمم المتحدة تعقد مؤتمرات قمة على مستوى رؤساء الدول لمناقشة تقنية المعلومات والاتصالات بعد عام 2005، حيث عقدت مؤتمر قمة في جنيف في العام 2003 حضره زعماء ورؤساء دول، ومؤتمر قمة في
























