بعض الشجون

كتبهاوحيد البلوشي ، في 21 سبتمبر 2006 الساعة: 10:20 ص

  • أعجبتني الخطوات الثابتة والواضحة والصريحة للجمعيات السياسية المعارضة للتصويت الإلكتروني وعلى رأسها جمعية الوفاق الوطني الإسلامية التي أرسل أمينها العام الشيخ علي سلمان رسالة واضحة بلا مواربة لرئيس الجهاز المركزي للمعلومات حول موقف الجمعية من التصويت الإلكتروني والاجتماع الذي جرى بين أعضائها ووفد الجهاز مؤخرا. وخطاب المعارضة يتسم بالمنطقية والعلمية والإجابة عن التساؤلات التقنية والسياسية بإسهاب والقضية لديهم واضحة جدا
  • وأعجب جدا من أصحابنا الذين أعلنوا صراحة تأييدهم للتصويت الإلكتروني بل وسفهوا آراء غيرهم ونعتوهم بصفات غير لائقة لمجرد أنهم معارضون للتصويت الإلكتروني في البحرين، وأقطع ذراعي من لغلوغه لو كانوا فاهمين ايش السالفة. والمشكلة الأكبر أن خطابهم قائم على تسفيه الآخرين دون الإجابة الشافية عن تساؤلاتهم وتوضيح الشبهات للجمهور، فلا أحد يعرف اسم البرنامج المستخدم للتصويت الإلكتروني ولا أحد يعرف من الذي برمجه ولا أين تم تجريبه ولا متى؟ ولا طاقته الاستيعابية ولا وجود للشهادات التي يزعمون أن شركات عالمية قد اعتمدته.. والله حالة

أرجو فقط ألا تنشر أسماؤهم ضمن قائمة الشخصيات التي تتلقى شيكات تحت الطاولة من الجهة الفلانية أو العلانية، ترى ماكو شي ينخش للأبد

  • نشرت صحافتنا المحلية أمس خبرا مفاده أن الإمارات اعتمدت نظام التصويت الإلكتروني للجهاز المركزي للمعلومات، بصراحة فرحت فرحة جنونية للخبر لأول وهلة، ولكني أفقت من فرحتي لأتساءل: هل يوجد برلمان في الإمارات؟ وهل توجد دوائر ومترشحين وناخبين من الجمهور؟ باختصار هل السيستم الانتخابي عندهم هو نفسه عندنا؟ وجدت الإجابة على ذلك هو لا.

ثم رحت أفتش في الجرائد الإماراتية وموقع اللجنة الوطنية للانتخابات هناك، فلم أجد ذكرا للبحرين إطلاقا، ناهيك عن اعتماد النظام. وهنا بدأ الفأر يلعب في عبي، إيش السالفة يا جماعة؟؟ وسألت بعض أصحابي المعنيين بالشأن التقني في الإمارات ولم أجد أحدا منهم سمع بالموضوع ولو من بعيد!!

وصلت بكم المواصيل للشلخ عيني عينك؟؟ والا كذبتو كذبة وصدقتوها؟؟ يمكن ما يدرون أن  الإنترنت قد جعلت العالم قرية صغيرة ويمكن التحقق من الشلخ أو الحقيقة بسهولة

  • أشعر بالشفقة على المستميتين في الدفاع عن مشروع التصويت الإلكتروني والقائمين عليه، وعلى مسئوليهم الذين ورطوهم في المشروع. فالمشروع فاشل تقنيا أصلا بسبب فشل وعدم كفاءة القائمين عليه، هذا أولا

ثم إن المشروع حظي - إلى جانب الفاشلين تقنيا - بفاشلين في فنون التسويق والإقناع والحوار، فالمسوق الناجح والحصيف قد ينجح في تسويق بضاعة فاسدة أحيانا، ولكن إذا كانت بضاعتك فاسدة ومسوقها أيضا فاشل فالمصيبة مكررة

أتمنى أن يتم تغيير الفريق برمته بسبب عدم كفاءته الواضحة والمشهودة والتي ستتسبب في أزمة وطنية قريبا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التصويت الإلكتروني, الحكومة الإلكترونية | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “بعض الشجون”

  1. موبايل علي العكري قال:

    عزيزي وحيد

    اصبت فيما ذهبت له

    حتى انك لم تجامل من سيقومون بتدير الشفافية للانتحابات عنوة

  2. it’s all clear now!! too sad for my country!

  3. ههههههههههه

    نغزات قوية أستاذي العزيز وحيد..

    الله يساعدنا على هذي الحكومة النتنة

  4. لعب بمصير البلد



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر