ما التالي..؟؟

كتبهاوحيد البلوشي ، في 3 أكتوبر 2006 الساعة: 19:28 م

يسألني كل من يلتقيني هذه الأيام، بعد التبريكات وبعد التهاني ببلوغ المرام وإسقاط مشروع التصويت الإلكتروني غير المستهام، يسألونني عن ما الذي سأكتب فيه وما القضية التي سأتولاها بعد أن ركزت كثيرا على موضوع التصويت الإلكتروني؟؟

 فأدركت لوهلة بأنني فعلا شعرت بفراغ كبير (اعتراف خطير مو جذي؟) بعد قرار الإلغاء، وبعد أن كان مشروع التصويت الإلكتروني الكارثي شغلي الشاغل مع كثيرين غيري خلال الفترة الأخيرة

بالفعل، كان وقع تطبيق هذا المشروع، لو طبق، بالنسبة لي بمثابة كارثة بكل المقاييس ستحل بالبحرين، وبالذات في المجال التقني، ولستُ معنيا هنا بالمجال السياسي فللسياسة أهلها الذين لا أنتمي إليهم

عودا إلى سؤال الإخوة والأخوات، ماذا بعد؟؟ أو ما التالي..؟

وأجيبهم هنا كما أجبتهم في مقامات الراحلين، التالي هو أن أرجع إلى موضوعي الأول والأثير والذي بدأت فيه كتاباتي منذ زمن في الصحافة، وهو موضوع الحكومة الإلكترونية، وهو مشروع كبير وحيوي وهام ومؤثر ويجب أن يلقى الاهتمام الكافي، ويبدو أن الفريق الذي يتصدى له في الحكومة والمتمثل في الجهاز المركزي للمعلومات لم يبد كفاءة فنية ولا قدرة تقنية للنهوض بهذا المشروع وتنفيذه على المستوى الحرفي المنشود، ودليلي على ما ذهبتُ إليه هو بوابة باب البحرين التي دشنت مؤخرا لتمثل البوابة الإلكترونية إلى خدمات الحكومة الإلكترونية في البحرين، والتي تعتبر فشلا فنيا وتقنيا بكل المقاييس الفنية في العالم الإلكتروني ومن ناحية المحتوى أيضا

وهناك موضوع آخر سأتصدى له أيضا، رغم قلة بضاعتي فيه، وهو موضوع البطاقة الذكية أو بطاقة الهوية التي يراد لنا أن نضغط أنفسنا وحياتنا وتاريخنا ومستقبلنا ونجعلها في حجم سنتيمتر مربع واحد ملصوقة على بطاقة بلاستيكية دون مطابقتها لشروط الأمن الإلكتروني المتبعة لمثل هذه البطاقات

فهذه أجندتي يا أحبتي، فهل من معترض وهل من مقترح وهل من مزيد؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحكومة الإلكترونية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “ما التالي..؟؟”

  1. أعترف لك يا أخي وحيد بأن الجوانب السياسية هي التي تشدني أكثر لمواضيعك. بالطبع هذا لا يعني أنني غير مهتم بجوانبها التقنية، فلقد أصبحت العلوم بشتى أنواعها مرتبطة بدهاليز السياسة دون أن نقصد أو نشاء. وكلما كان هذا الموضوع أو ذاك مرتبطاً أكثر بحياة الناس، كلما ازداد جانبه السياسي أهمية.

    ينبغي علي أن أهنيك لنجاحك في تصديك لموضوع التصويت الإلكتروني. كما أعتقد أنك ستكون موفقاً أيضاًً في تصديك لموضوع البطاقة الذكية، ولا أخفي عليك قلقي من الإعتداءعلى خصوصياتي وأسراري نتيجة لهذا المشروع.

  2. لا إعتراض و لا هم يحزنون وحيد فعليك بهم و أنا معاك خصوصاً بما يتعلق بالبطاقة الغبيّة - الذي هو المسمى الصحيح لتلك الشريحة البلاستيكية التي تطوي في ثناياها كل ما لا يجب أن تحتويه خصوصاً و أن الجهة المصدرة لها لم تلبث في ثقة المواطنين أبداً بعد أن كشف النقاب عن أنيابها البندر!

  3. أخي الكريم أبا خالد، شكرا على التهنئة، وهي موصولة لكل من ساهم بالتصدي لهذا الأمر من الكتاب والمدونين وعلى رأسهم الأخ محمود اليوسف.

    أما السياسة التي لستُ من أهلها فهي السياسة الحزبية التي تعنيها المصالح والمتسخة برأي الحزب والقائد مهما كان توجه ذلك الحزب، إسلاميا كان، أم يساريا أم علمانيا أم ليبراليا، فكل الأحزاب عندي سواء.

    أما السياسة في معناها العام فهي الهواء الذي نتنفسه وآمل أن أكون موفقا في طرحي، وأكسب كثيرا بنقدك وتوجيهك.

    أما الأخ الفذ محمود اليوسف، فأقول له شكرا على إسنادك، فبوجود أمثالك معي على خط المراقبة والتوجيه والإسناد فإني مطمئن إلى أنني لن أتنكب الطريق، فأنت أستاذنا ولطالما تعلمت منك واقتبست وسأظل تلميذك. وشكرا لك.

  4. بعد التصويت الالكتروني تبقى البطاقة الذكية، ويبقى معها أهم ملف لتفتييت وحدة هذا الشعب ألا وهو ملف البندر



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر