أدعي عليك
كتبهاوحيد البلوشي ، في 21 ديسمبر 2006 الساعة: 00:47 ص
من يريد أن يدعو على أحد يستخدم الإنترنت في البحرين فأفضل دعواته أن يتمنى له أن يتصفح أو يستخدم الإنترنت من خلال الشبكة الحكومية التي يديرها الجهاز المركزي للمعلومات باقتدار تحسدنا عليه دول الشرق والغرب!!
والغريب، أنه ما من مسئول حكومي في البحرين - على الأقل حسب اطلاعي - إلا ويذم في مستوى الخدمات التي يقدمها هذا الجهاز العتيد ويلعن في اليوم الذي اضطرت فيه وزارته للاتصال بالإنترنت عن طريق الشبكة الحكومية، فمن جانب تعتبر سرعة الشبكة بطيئة جدا بالنظر إلى كمية المعلومات والمرور الإلكتروني الذي يتم عبرها خلال الدوام الرسمي، بالإضافة إلى عدم كفاءة العاملين والقائمين على الجهاز في حل المشكلات في الوقت المناسب، أضف إلى ذلك طريقة العمل التي يدار بها هذا الجهاز من ناحية العقليات القديمة التي لا أراها تواكب الحديث في عالم المعلوماتية بل ولا حتى الدول المجاورة التي بدأت المشوار التقني وسبقتنا وبعضها في الطريق إلى ذلك إن بقيت الأمور بيد نفس الإدارة التي تدير هذا الجهاز بالعقليات القديمة.
ولكنني اقل قلقا من قبل الآن بسبب دخول شخصيات ضليعة أو تفهم في تقنية المعلومات في مجلس النواب ومجلس الشورى لن تبلع أو لن يمرر عليها الوزير المعني (وزير التأزيم) الترهات التي كان يمررها على المجلس السابق بينما كان أكثر النواب في المجلس السابق فاغرا فاه يظن أن الرجل يتفوه بكلام عظيم وأن حكومة البحرين تضاهي حكومات العالم المتقدم في تقنية المعلومات والحكومة الإلكترونية، بينما الحقيقة أن حال الحكومة الإلكترونية أكثر تخلفا من كثير من دول العالم النامي بل حتى المتخلف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحكومة الإلكترونية | السمات:الحكومة الإلكترونية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 21st, 2006 at 21 ديسمبر 2006 7:58 م
صدقت يا أخي العزيز، الشبكة الحكومية بطيئة كالسلحفاة، ضريرة كالخفاش، ومزكومة كصاحبها وزير التأزيم!
وعلى الرغم من ذلك، تراه يطير يميناً وشمالاً عارضاً خبراته وتجاربه على الجيران! أود أن أقول أن “الأعور على العميان باشا”، ولكني بصراحة أرى أن بصيرة هؤلاء العميان أصبحت أفضل منا وتتقدم باطراد أمامنا، وأصبح من الأجدى أن يستفيد هو من خبراتهم … وتواضعهم!
ديسمبر 24th, 2006 at 24 ديسمبر 2006 4:30 ص
الحمد لله الذي أراح الناس من مقالاتك في الفترة السابقة. فلا مقالات علمية يمكن أن نستفيد منها. لافي البرمجة ولا في أنظمة الشبكات ولاشيء. بل مجرد حقد وتشفي يستفيد منه الأعداء قبل الأصدقاء. أطنان من الحبر وسنوات من الكتابة أضعتها هباء وسوف يسألك الله عنها فكن مستعدا للإجابة.
ديسمبر 24th, 2006 at 24 ديسمبر 2006 7:50 ص
شكرا أيها المجهول، لم أتوقع من أمثالك اصلا التصريح بأسمائهم لأن الجبن ديدنكم، إلا أن الشكر موصول لك لإحساسي الآن بأن مقالاتي كانت - وستظل - تعطي مفعولا، حتى لو كانت تقض مضاجعكم، وتجعلكم تلتفتون الآن يمينا وشمالا قبل أن تسرقوا الوطن أكثر من ذلك وتعملوا فيه إفسادا.

أما مقالاتي فإنني فخور بكل كلمة كتبتها بأنني كتبتها دون إملاء من أية سلطة سوى سلطة ضميري وقلمي الذي حباني الله به، وهذه هي الحرية التي تفتقدها يا صديقي أنت ومجموعتك، بينما أنعم بها وأتنفس بها الهواء العليل تحت أشعة الشمس.
وموتوا بغيظكم
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 4:58 ص
عندما ينطلق القلم من الجهل البحت , وعندما يكون الحقد الدفين هو الذي يدفع القلم للكتابة , عندها تكون الموضوعات المطروحة ناقدة هدامة (ليست بناءة ) وتسيء للمواطن قبل ان تسيء للحكومة او للجهاز المعني في موضوعك .
ربما انني لست من قراء مقالاتك وانها المرة الاولى التي اسمع بك ككاتب , ولكني سرعان ما عرفت طينتك السيئة من مقالك الحاقد.
دعني اوضح لك ايها الكاتب العتيد مغالطات مقالك , فاولا سرعة الانترنت تختلف عن سرعة خط التوصيل في الشبكة الحكومية والمعني بالشبكة الحكومية هي شبكة تربط جميع وزارات واجهزة الدولة مع بعضها البعض وذلك تسهيلا لانتقال البينات بين الوزرات وهذه الخطوط سريعة جدا وتختلف من حيث التقنية التي تريد الوزراة التوصيل بها. فخط الانترنت هو مجرد خدمة اضافية للخط من الجهاز المركزي.
فقد ذكرت في مقالك ان السرعة الانترنت بطيئة مقارنة بكمية البيانات التي تمر في هذه الشبكة ( وهنا خطئك الجسيم ام هل ادعوه جهلك ) فالبيانات المتداولة في الشبكة الحكومية غالبا ما تكون بين الوزارت واجهزة الدولة ولا علاقة لها بالانترنت بتاتا فحتى مع انقطاع الانترنت ستستمر عملية انتقال البينات من غير اي تأثير وسيعمل البريد الالكتروني الحكومي من غير اي تعطيل ولا ربط فيه بسرعة الانترنت فكما ذكرت آنفا ان سرعة الخط الموصل بالشبكة الحكومية يختلف باختلاف تقنية التوصيل التي تختارها الوزراة والسرعة تصل الى 100 م ب , اي فائقة السرعة.
باختصار شديد انت بدأت موضوعك بانتقاد الانترنت المقدم من قبل الجهاز المركزي وبعدها خلطته بسرعة انتقال البينات وكأنما سرعة الانترنت تؤثر على سرعة انتقال البيانات بالشبكة الحكومية.
فلتعمل اخي الكاتب ان الجهل مصيبة , ومن تكلم بجهل اخطأ ومن اخطأ فقد هدم , وانت ككاتب يجب ان تتحرى من معلوماتك ( وحتى وان كنت جاهلا في الجانب التقني ) قبل ان تنزل بجام غضبك على الجهاز المعني وكأنما بينك وبين هذا الجهاز ثارا قديما.
كلمة اخيرة اوجهها لك ولكل حاقد على هذا الوطن الغالي , المواطن الحقيقي الذي يحب وطنه لا يسعى الى تخريبه وافساده , بل يعمل بكل ما اوتي من قوة الى اصلاح مواطن الخطأ , ففي النهاية لا توجد حكومة كاملة ( خالية من العيوب ) فالكامل وجهه سبحانه.فاذا كنت تظن ان نقد للجهاز وللعاملين به نقدا بناءا , فاسمح لي ان ان اقول لك انك لا تعرف ما هو النقد بالبناء.
” سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان الا اله الا انت استغفرك واتوب اليك “
يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 9:31 ص
جميل جدا ما قلت أيها المجهول الآخر، ولا أدري لم وضعت نفسك خلف قناع وهمي ولم تكن شجاعا بما فيه الكفاية لتصرح باسمك؟؟ أعتقد أن أسيادك ومن استعبدوك منعوك من ذلك.
ربما أخطأت، كما قلت في الخلط بين سرعة الاتصال بالإنترنت وبين نقل البيانات في الشبكة الحكومية (وهو ما يمثل بالضبط ثلث ما كتبته أنت، بينما ذهب الثلثان إلى نعتي بصفات شتى لن أرد عليك بها فكل إناء بما فيه ينضح) ولكن قل لي بالله عليك.. هل حقا للوزارات والجهات المرتبطة بهذا الجهاز الهرم والصدئ الحرية في اختيار السرعة التي يودون أو السرعة التي تناسبهم؟
ألا يتدخل أسيادك في كل شاردة وواردة وكل “ذبانة” تدخل في الشبكة الحكومية أو تخرج منها بزعم الحماية، وهي من أغبى أنواع الحمايات التي يعرفها العالم النامي ناهيك عن المتقدم؟ بحيث تمنع “الذبابين” من الدخول في الشبكة ولكنها تسمح للجرذان والهوام بأن ترتع على كيفها!!!
فأتني بوزارة أو أية جهة مرتبطة بالشبكة الحكومية لديها سرعة كافية أثناء أوقات الدوام لا تنقطع خلال اليوم الواحد أكثر من مرة……..
أما انتقال البيانات، فهذه معضلة أخرى، ولن أستطيع البوح بما أعرف في هذا المجال لأن في فمي ماء، ولكن يكفي أن ندرك بأن هذا الجهاز ليس قريبا حتى من الكفاءة المهنية التي يجب أن تكون.
وارتع في جهلك أيها المجهول وهاتوا برهانكم
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 3:02 ص
الله يهديك يا وحيد
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 12:39 م
آمين، وإياك