جمعية البحرين للإنترنت.. إلى أين؟
كتبهاوحيد البلوشي ، في 4 مايو 2007 الساعة: 15:01 م
يؤسفني ما آلت إليه حال جمعية البحرين للإنترنت (وهو موضوع آخر سنتناوله لاحقا) وخصوصا بعد الأداء الهزيل الذي أدته في تنظيم جائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني مع احترامي الكبير للقائمين عليها فهم أصدقاء على كل حال، ولكن التقرير الذي وصلني من المشرفين الأجانب الذي تم استقدامهم للإشراف على المسابقة كان سلبيا جدا حول سير المسابقة وآليتها ونوعية المحكمين الذين تم استدعاؤهم لفرز الأعمال المشاركة.
وللعلم، فإن جائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني هي مسابقة وطنية تنظمها وزارة الصناعة والتجارة بالتعاون مع جمعية البحرين للإنترنت بهدف اختيار أفضل الأعمال الإكترونية في البحرين لاختيار أفضلها للترشيح في مسابقة جائزة القمة العالمية التي تقع تحت إشراف الأمم المتحدة وتشارك فيها 180 دولة من حول العالم وتجرى كل عامين.
وبما أنني أمثل البحرين في هذه المسابقة العالمية والمتحدث الرسمي لمنطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية في هذه الجائزة، وكنت رئيس اللجنة المنظمة في النسخة الأولى من جائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني إلا أنني لم أدع إلى المشاركة في هذه المسابقة إلا رئيسا للجنة التحكيم وهو الأمر الذي رفضته، وعرضتُ في المقابل أن أكون مستشارا للمسابقة في البحرين ولكن الإخوة القائمين على المسابقة كان لهم رأي آخر واختاروا أن يديروا المسابقة بأنفسهم رغم قلة الخبرة لديهم، وهو ما احترمته فيهم، ولكنهم لم يجيدوا إدارة المسابقة بالمستوى المطلوب مما نتج عنه استياء ممثلي جائزة القمة العالمية الذين حضروا وشاركوا وأبدوا بعض التحفظ.
قيل لي أن أكثر من 300 عمل إلكتروني شارك في النسخة الثانية من المسابقة (كان العدد في النسخة الأولى 149 عملا أو منتجا إلكترونيا) ورغم ذلك انتهت عملية التحكيم في 3 أيام، وهو أمر عجيب أو خارق ولا أتصور شخصيا كيف يمكن تقييم 300 عمل بشكل محترف خلال 3 أيام فقط حتى لو عمل المحكمون الذين بلغ عددهم 11 محكما على مدار الساعة!!؟؟ في النسخة الأولى عملنا على تقييم 149 عملا خلال 5 أيام وكان عدد المحكمين 14 محكما.
وفي المسابقة العالمية كان عدد المحكمين 40 محكما وعدد الأعمال المشاركة 800 عمل تقريبا وانتهينا من التقييم خلال 6 أيام عمل متواصل ودؤوب من الصباح إلى ساعات متأخرة من الليل.
لذلك، فإنني أعلن هنا من خلال منبري الوحيد بأنني لن ألتزم بترشيح الأعمال الفائزة في المسابقة البحرينية لهذا العام للمسابقة العالمية نظرا إلى عدم اقتناعي بأن المسابقة كانت بالمستوى المطلوب.
وأرجو أن يعذرني إخوتي في الجمعية لهذا القرار رغم احترامي لهم إلا أنهم تنكبوا الطريق واجتهدوا وأخطأوا وإنني أفعل لك لمصلحة الأعمال البحرينية التي ستشارك في المسابقة وأعرف نوعية الأعمال الإلكترونية التي يمكنها المنافسة على المراكز الأولى على المستوى العالمي وتشرف البحرين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المعلوماتية فقط | السمات:المعلوماتية فقط
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 7th, 2007 at 7 مايو 2007 10:06 ص
مقيولة يا أخ وحيد:
لو كل من يه و نجر جان ما بقى في الوادي شجر
عط الخباز خبزه لو كل نصه
خلها على الله. كل ماله و الحال يصير في النازل. ولي تحجينه صرنا ما نفهم.
مايو 7th, 2007 at 7 مايو 2007 2:15 م
إن جمعية البحرين للإنترنت تسير الى الهاوية على خطى زميلتها المرحومة جمعية تقنية المعلومات ولنفس السبب المشترك وهو إدارتها من قبل من لا ناقة لهم ولا جمل بعمل الجمعية. لا أعرف أن أي من أعضاء الجمعية له علاقة مباشرة بعالم الانترنت عداك يا أخ وحيد… وأنت قد كشفت عورة الأعضاء بانسحابك من عضوية مجلس الادارة.
وبالنظر الى ما يسمى بتضارب المصالح (conflict of interest) فإنه ينطبق على رئيس الجمعية والذي يشغل وظيفة مدير إحدى الشركات العاملة في مجال الانترنت وقد قام خلال احدى الندوات التي اقيمت في البحرين بتقديم نبذة تعريفية عن الجمعية وأهدافها بعدها فاجأ الجميع بتقديم نبذة تعريفية عن الشركة التي يعمل بها. فهل يعد هذا من الاحترافية والالتزام بالمبادئ المهنية؟
وبالعودة الى جائزة البحرين للمحتوى الالكتروني واصرار المنظمين على عدم الاستعانة بخبرتك الطويلة في هذا المجال، فلا يعد ذلك بالمستغرب على أعضاء الجمعية حيث ان من يعرف طبيعة هؤلاء المتسلقين وحبهم للبروز في أية مناسبة وخاصة هذه المناسبة العالمية سوف يعذرهم لأن نجمك سيسطع ويحجب نورهم.
عطني إذنك… سر كما عهدناك دائما مناصرا للحق ومحاربا للباطل وأهله ولا تخشى في الحق لومة لائم.
مايو 12th, 2007 at 12 مايو 2007 11:03 م
أستاذي العزيز وحيد .. أنك تعلم جيداً بأن الأخوان في وزارة الصناعة و التجارة قد أوكلوا الى مدير تلك الادارة البائسة بأعداد و ترتيب هذه الجائزة العالمية. و عليه فأن النتيجة معروفة مسبقاً، لأن المثل يقول: أن كان رب البيت بالدف ضارباً .. فشيمة أهل الدار الرقص ..
رقصني يا جدع .. على وزارة الصناعة و التجارة .. و نص ..
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 12:11 ص
عزيزي المجهول، أخالفك الرأي، فتلك الإدارة هي أفضل من يقوم بالمهمة في الوزارة، لأن القائمين عليها كانوا مع المشروع منذ بدايته وعايشوا كل مراحل الجائزة من العالمية إلى المحلية إلى العالمية مرة أخرى ثم المحلية..
ولكنهم، كما قلت، تنكبوا الطريق واجتهدوا وأخطأوا فلهم كل التقدير والاحترام على جهودهم ولولاهم لما عقدت المسابقة المحلية أصلا.
ولك الشكر
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 12:23 ص
أيها المشاغب الجميل.. أشكرك على مساندتك وكلماتك الجميلة، ولكني أيضا أخالفك الرأي ولا أوافقك في كثير مما ذهبت إليه، فأكثر الإخوة في مجلس إدارة الجمعية أحسبهم من المخلصين لمسيرة الجمعية ويقدمون وقتهم وجهودهم متطوعين لمصلحة الجمعية، وأنا أتعلم منهم الأمور التقنية واستفدت منهم الكثير خلال مسيرتي معهم.
وبالأخص رئيس الجمعية الذي أكن له كل احترام وتقدير ولا أظنه من هؤلاء الذين يستخدمون الجمعية في مآرب شخصية (والعلم عند الله في خافيات القلوب).
وأرجو أخيرا ألا تنتهي الجمعية إلى ما آلت إليه سابقتها جمعية تقنية المعلومات، والله يستر.
ولك كل التقدير والمودة
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 4:21 ص
ذكرتني يا وحيد ببدايات تأسيس الجمعية.
تتذكر الشباب البحريني وجمعية الإنترنت البحرينية
بالطبع تتحمل جزء مهم من كل شي صار ونه إخفاق الجمعية لأنك عارف أن “ما كان لله ينمو”
يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 7:14 ص
أعذرني أستاذي العزيز وحيد، لكن من الطبيعي أن تسقط أي جمعية في المجتمع البحريني وخصوصاً ونحن نشكوا من قلة المساهمين في الأعمال التطوعية، وأنت نفسك كنت واحداً من القادة في جمعية البحرين للإنترنت وانسحبت وتركتها … فكيف تتوقع أن تسير للأفضل من دون تكاتف الخبرات من أمثالك….
أتمنى أن أراك مجدداً في الجمعية … فجمعياتنا لا تقوم إلا بسواعدنا