البطاقة لا تضيف شيئا لحاملها.. ولا يستفيد منها إلا في الإجراءات اليومية العادية وتكبل الخريجين بقيود الانتظار وخاصة إذا أرادوا تغيير مهنتهم من طالب إلى (عاطل)، فالمشروع الوطني للتوظيف يشترط إزالة (طالب) وبالتالي يفرض عليه تغييرالبطاقة السكانية برمتها بما يسمى بالبطاقة الذكية، والمشروع الوطني للتوظيف لا يعترف بشهادة التخرج ولا الإفادة أيضا. حين يتوظف الطالب العاطل في وزارة أو شركة أو مؤسسة، المطلوب منه أيضا تغيير المهنة من عاطل إلى عامل وهكذا.. حتى لو غير مسكنه المطلوب منه تثبيت العنوان الجديد.. فما فائدة البطاقة الذكية إذا كانت بهذا الغباء الروتيني المخيف؟! الحكومة إذا أرادت معلومات دقيقة عن المواطنين والمقيمين فلا داعي لبهدلة الناس بهذه البطاقة والمواعيد الروتينية.. وإن كانت هذه البطاقة مهمة في نظرها، فلماذا لا تنشئ في كل محافظة أكثر من مركز حتى لا تتكدس الطلبات داخل مركز واحد؟ ألا يكفي جواز السفر منح الحكومة معلومة دقيقة عن كل مواطن ومقيم؟.. نحن اليوم في عالم السرعة والتقنيات ويكفي ما نحمله من بطاقات مختلفة في محفظاتنا.. ولا نعلم ماذا يخبئ الغد.. وهل تفرض كل وزارة على المواطنين والمقيمين بطاقة ذكية أيضا؟!" انتهى
كتبها وحيد البلوشي في 07:25 صباحاً ::
و قد قلتها سابقا... البطاقة ذكية و لكن موظفي جهاز المعلومات و تطبيقها غبي
وحيد البلوشي غلطان والف غلطان
الاسم: وحيد البلوشي
