التصويت الإلكتروني في البرلمان العراقي

كتبهاوحيد البلوشي ، في 9 أغسطس 2007 الساعة: 04:32 ص

لفت نظري الخبر المنشور في صحافتنا اليوم عن عزم البرلمان العراقي على بناء قاعة تكلف 3 ملايين دولار أمريكي يتيح للنواب الإدلاء بأصواتهم إلكترونيا بعيدا عن أعين وتأثير رؤساء الكتل السياسية.

لستُ هنا في مجال سرد الخبر أو الاهتمام به، ولكني استغربتُ أن أصحابنا من عباقرة التصويت الإلكتروني في البحرين لم يعلنوا حتى الآن بأن البرلمان العراقي قد اختار نظام التصويت الإلكتروني الذي اخترعوه في البحرين وجعل البحرين على خارطة العالم المتقدم (كما فعلوا مع الانتخابات الإماراتية).

أسرعوا يا ناس ترا السالفة فيها 3 ملايين دولار، الحق ما تلحق.. فالعراقيون لا يعرفون التكنولوجيا وهم يعتمدون عليكم في بناء منظومتهم للتصويت الإلكتروني ارفعوا راسنا ولو مرة واحدة :)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التصويت الإلكتروني | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “التصويت الإلكتروني في البرلمان العراقي”

  1. نصيف العبيدي قال:

    الاستاذ الحبيب وحيد البلوشي المحترم
    انا عراقي ومبرمج حاسبات …. من قال ان العراقيين لايعرفون التكنولوجيا ؟…هذا غير صحيح فخيـرة علماء العالم لو كنت من المتابعين لوجدتهم من العراق لكن ضرف العراق اضطر الكثير من العقول العراقية الى الهجرة خارج البلد… هذا سبب اما السبب الثاني فهو الفساد المالي والاداري المستشري بالعراق يدفع القيادات في العراق الى شراء برنامج بسيط كهذا بمثل هذا الثمن بدل من ان يطورو من لديهم من الموضفين …ونحن نتشرف بأن اخواننا في البحريين قد ابتكروا شي يفيد العراقيين وليس يجعل الاخرين يعيـرون العراقيين به

    وشكرا لك استاذي مع شديد الاحترام لك وارجو منك عدم التجاوز على الخبرات العراقية بقولك (( ان العراقيين لا يعرفون التكنولوجيا)) ارجو ان تقرا تاريخ العراق ولو عدة ورقات وشكرا

  2. أخي وأستاذي نصيف العبيدي المحترم
    أشكرك يا أخي الكريم على ملحوظتك، وأود أن أقول لك العفو لم أقصد ما ذهبت إليه، فسياق كلامي وأسلوبه كان تهكما وسخرية من إخواننا البحرينيين الذين نشروا خبر البرلمان الإماراتي، فكتبتُ أستغرب عدم كتابتهم عن البرلمان العراقي وكأن العراق قد خلت من العباقرة أمثالك. وهذا من باب السخرية لا أكثر ولا أقل.
    ونحن نتعلم منكم وأعرف بعض العقول والشخوص العراقية الفذة الذين أكن لهم كل تقدير واحترام وأتتلمذ على يدهم، ولا يقول بغير ذلك سوى جاحد لفضل أهل العراق أو جاهل بما يدور حوله، ولست من هؤلاء والحمد لله.
    حفظك الله يا أخي وحفظ لنا العراق وأهلها.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر