قصص (بعض) دكاترة الآي تي في الجامعة

كتبهاوحيد البلوشي ، في 22 يونيو 2006 الساعة: 23:20 م

المقصود بالجامعة هنا هو (جامعة البحرين)، والمقصود بالدكاترة هنا، (بعض) دكاترة قسم أو كلية تقنية المعلومات، ومن كانت لديه قصص موثقة أخرى فالمجال مفتوح للجميع للإدلاء بدلوهم

حالة أولى

دكتور في نظم المعلومات، كان يكتب أعمدة في أول صفحة محلية متخصصة في المعلوماتية والتي كنت أشرف عليها في جريدة الأيام عام 1996، تبين في النهاية أن إحدى مساعداته هي التي تكتب تلك المقالات. وعندما كنت أزوره في مكتبه في تلك الأيام، أملا في الاستفادة من علمه، فأتفاجأ به  يسألني أسئلة فنية لا يسألها دكتور متخصص في الجامعة، مثل كيف يحمل وينزل برنامج نيتسكيب، وكيف يصمم صفحة أو موقعا على الإنترنت باستخدام لغة الإتش تي إم إل أو لغة النمذجة المترابطة

وهذا الدكتور نفسه كان عضوا في جمعية البحرين لتقنية المعلومات، وربما ما زال عضوا، إلا أنه طلب منه الانسحاب أكثر من مرة من الجمعية والبقاء خارج مقرها لأسباب أحتفظ بها لنفسي، واسألوا إن شئتم محمد العامر، رئيس الجمعية حينها

حالة ثانية

عميد الكلية السابق، ودكتور في الآي تي، لا أعرف التخصص بالضبط، كان أحد المؤسسين لجمعية البحرين للإنترنت (طُلب منه أن يكون في قائمة المؤسسين ولم يكن يدري عن شيء) أذكر أنني طلبت منه حينها بعد إشهار الجمعية، أي في العام 2003، أن نبدأ أنشطة الجمعية بمحاضرة له موجهة للجمهور، ولا أذكر موضوع المحاضرة الآن، إلا أنه وعد خيرا ولم نسمع منه بعدها، وبدأ يتملص من الوعد، ولا ندري ما السبب. فأين توصيل العلم للآخرين يا متخصص؟

نفس هذا الدكتور كان سببا مع أحد الدكاترة الآخرين في نفس التخصص، في عدم قبول طالبة متميزة من طلبة الجامعة في نفس التخصص لأن تكون معيدة بقسم تقنية المعلومات، مع العلم أنها خريجة نفس القسم وكانت تدرس زملاءها الطلبة قبل أن تتخرج لتميزها في مجالها، ولكنهم في نهاية الأمر وبعد الوعود فضلوا عليها خريجي جامعات أجنبية، مع وجود قرابة لهؤلاء البدلاء مع أحد الدكاترة الآخرين، والطالبة البحرينية المتميزة، التي كانت تأمل أن تعين معيدة، انهار حلمها أمام عينيها بسبب تسلط بعض الدكاترة وحرصهم على تشكيل حلقة من الأقارب والموالين لهم كي لا تضيع عليهم الفرص.

على فكرة، كلا الدكتورين الذين تسببا في ذلك محسوبان من الملتزمين دينيا ومحسوبان على إحدى الجمعيات الإسلامية

حالة ثالثة

دكتور جديد، لم يخط شاربه بعد، يعتبر الطفل المعجزة والورقة الرابحة لحكومة البحرين، لماذا؟ لأنه موال أولا لرئيس الجهاز المركزي للمعلومات، ومن لا يوالي الرجل الأوحد في تقنية المعلومات في البحرين؟ ولأنه أيضا خصص رسالته في الدكتوراه في الحكومة الإلكترونية، لذا عين مستشارا للحكومة الإلكترونية، وأنا أقول ليش حكومتنا الإلكترونية فاشلة؟ تكفيك نظرة واحدة لموقع بوابة الحكومة الإلكترونية الجديد لترى المعجزة التي خرج بها هذا المستشار

هذا الطفل المعجزة، عُين أيضا مستشارا لتقنية المعلومات في إحدى الجرائد المحلية، والتي يكتب بها محررا لملحق متخصص في الآي تي، وأسمع كثيرا من الذين يتعاملون معه من الشركات العاملة في مجال الآي تي، يقولون أنه لا يفهم شيئا في عالم تقنية المعلومات الواقعية، وأن البنية التحتية للجريدة مهددة للانهيار في أية لحظة، ونظرة واحدة لموقع هذه الجريدة على الإنترنت تعطيك فكرة واضحة عن مستوى هذا الطفل المعجزة في فهم واقع الفضاء الإلكتروني

حالة رابعة

أحد الدكاترة، ليس من تلك الجوقة على الأقل، إلا أنه فاجأني في أحد الأيام قبل سنوات، يطلب مني نشر موضوع عنه في الصفحة التي أشرف عليها، والموضوع حول توصله لاختراع أو كشف جديد يمس طريقة الدفع الإلكتروني عن طريق الإنترنت، مما سيحدث ثورة كبيرة في مفاهيم تقنيات الدفع الإلكتروني على مستوى العالم، فرحت طبعا بهذا الخبر، ومن ذا الذي لا يفرح لمثل هذا الخبر وخصوصا أن صاحب الاكتشاف دكتور بحريني؟

فنشرت الخبر كما اشترط هو في الصفحة الأولى من جريدة الأيام (أعد القراء بنشر صورة الخبر حالما أجد العدد) وأرسلته أيضا إلى صديقي وليد الأصفر محرر تقنية المعلومات السابق في جريدة الشرق الأوسط اللندنية  الذي لم يتردد في نشره بجريدته إيمانا منه بتشجيع الكفاءات العربية

وحينما كنت أطلب منه تفسيرا أو موعدا محددا لكشف تفاصيل الاختراع كان يقول أن ذلك ما زال سرا خوفا من سرقة الفكرة وحقوقه في هذا الاختراع الفذ، ومر على ذلك أكثر من عامين الآن، ولا أدري ما مصير هذا الاختراع؟ هل هو موجود لنفخر به، أم هو أحد فذلكات هذا الدكتور كي يظهر في الصورة؟؟

ألله أعلم

حالة خامسة

ليست دكتورة بل محاضرة، اشتهرت بسرقة النصوص وأصبحت في قائمة لصوص الكلمة العرب المعروفين على الإنترنت، عندما كانت تدرس الماجستير في بريطانيا كنت على اتصال يومي بها تقريبا، وكانت تستشيرني في بعض الأمور، وعندما أرسلت لي مسودة بحثها التكميلي، تفاجأت من المستوى المتدني للغة المكتوبة وللأسلوب المكتوب بها البحث، فأسهمت بتصحيح البحث وما زلت محتفظا بنسخة إلكترونية منه رغم عدم تخصصي

وبسبب تخصصها في الوسائط المتعددة، فقد اخترتها لتكون عضو في لجنة التحكيم لجائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني في العام 2005، إلا أن الجميع تفاجأ بأنها غير كفؤة لأن تكون في لجنة تحكيم من هذا النوع لأدائها الضعيف وغير المحترف، مما اضطر الأعضاء الآخرين إلى تحمل عبء إضافي في أداء مهامها دون إشعارها بذلك مراعاة لظروفها النفسية

إلا أنها ولسبب ما، أعتقده مصالحها الشخصية والمهنية (أكيد عيونها على الترقية والدكتوراه)، ارتأت أن تكون أحد الذي يدافعون عن الدكاترة الذين سلوا سيفوهم المهترئة ضدي

ملحوظة: أتدرون لم يحرص بعض الدكاترة أن يكتبوا في الصحافة؟ هم يقولون لتوصيل معلوماتهم إلى الآخرين ولخدمة المجتمع، وفي هذا بعض الإجحاف بحق الآخرين وفيه بعض الصحة، والدليل أن معظم كتاباتهم هراء موجه للأكاديميين ولا يفيد المجتمع بقدر ما يفيدهم هم في تسجيل تلك الأعمدة والكتابات في سجلهم الأكاديمي، كي توضع لهم درجات تفيدهم في الترقية، فأحد عناصر الترقية المتبعة لدى أنظمة الجامعات هو "خدمة المجتمع" كما يقولون، باختصار فالأمر ليس لله، أو لفائدة المجتمع، بل هو للترقية والسجل الأكاديمي، وإن لم تصدقوا ذلك فانظروا في ملفاتهم أو سيرهم الذاتية فسترون أن صورا من تلك المقالات مشفوعة في تلك الملفات التي تستجدي الترقية

بالتأكيد ليس من الخطأ أن يكتبوا، ولكن مجرد معلومة لعلها تكون خافية على البعض، ويدركوا لمَ تكون كتابات (بعض) الدكاترة لا قيمة لها بالنسبة لهم حينما يقرأونها

وذات الأمر ينسحب وينطبق على عضوية الجمعيات الأهلية فهي أيضا محسوبة لهم في سجلاتهم كخدمة للمجتمع، لذلك ترى جمعية البحرين لتقنية المعلومات تكتفي بالبيانات البصّامة دون فعل وإسهام حقيقي لتنمية المجتمع

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دكاترة الجامعة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

16 تعليق على “قصص (بعض) دكاترة الآي تي في الجامعة”

  1. مشكور وحيد

    مقالة توضح مستوى دكاترة الآي تي الضعيف، الله يعين الطلبة معاهم.

  2. سيدي قد يكون مستوى تحصيل ماتعلمه دون المستوى أوالمطلوب منه ………لكن السؤال هنـــــــــــــــــــــــا :

    من المسؤل عن هذا ؟؟؟؟

    وهل معنى هذا أن نشكك بجميع الدكاتره على جميع المستويات ؟؟؟؟

    أو بمعنى أصح هل نحن مهددون بظهور أجيال تعاني الخواء ؟؟؟؟

    طرح هاااااااااااااااام يحتاج للنقاش …………….ولكن !!!!!

    سيدي سعدت بالمرور هنا ………….

    http://www.maktoobblog.com/bentalnoor

    نوووووووووووووووووووووووووور

  3. سيدتي/آنستي الفاضلة بنت النور، سعدت أنا أيضا بمرورك هنا وإسهامك الجميل، نعم قد يكون مستوى التحصيل هو ما تعلمه هؤلاء، وعدم حرصهم على تطوير أنفسهم، وربما (في حالتنا هنا) بعض الحسد من إنجازات الآخرين. وأوافقك الرأي أن هذا لا ينسحب على جميع الدكاترة، بل يوجد من الدكاترة ممن يشرفون الشهادة ولا يتشرفون بها، فهم فوق تلك الشهادات ولذلك ترينهم لا يهتمون بإضفاء الدال والنقطة على أسمائهم لأنها مجرد ألقاب. شكرا على طرحك وعلى مرورك يا بنت النور

  4. شمبروش …. حمبروش ….. عيني عليك باردة

  5. والله دكاترتنا شي
    بس فيهم ناس الجامعة مشرقة بهم

  6. السلام عليكم ..
    ما زلت اذكر احد دكاترة الجامعة .. قام بتدريس الفيجوال بيسك .. كان من اولى الكلمات التي قالها لنا .. ” ما تخافوش اي حاجة مش فاهمينا تعالوا لي المكتب ” .. امر مر علي لم اعرف له حل فقلت فلأذهب للدكتور استفسر عنه .. بعد دخولي لمكتبه و اختناقي من دخان السيجارة .. طرحت سؤالي .. كان سؤال من خارج المنهج .. فصرخ علي و قال ” انتي ما بتشوفينيش مشغول قاعدة اكتب ليكو النوتات .. اسألي اي حد ” ..

    بعد مرور فترة و بسبب حبي للفيجوال كنت اقوم بالبحث عن كل المواقع التي توفر معلومات عنه .. و من محاسن الصدف .. وجدت موقع يعرض نفس النوتات التي يقدمها لنا الدكتور .. الفرق الوحيد هو انه دكتورنا قام بتغيير اسم الكاتب الاصلي و وضع اسمه ..

    حالة آخرى .. مع دكتور آخر .. حين قام بتدرسي لم يكن دكتور .. كان يحمل الماجستير .. في اول محاضرة قام بتعريف نفسه و قال بصوت جهوري ” درست في جامعة جورج واشنتون ( واشنطون) ” و سكت لثواني و قام بالنظر الينا ( ربما كان يبحث عن نظرة دهشة او اعجاب ) … من قوانينه :
    - ان لم يحضر فيجب علينا ان ننتظر 20 دقيقة قبل أن نخرج من الفصل .
    - هو انسان مشغوول جدا جدا .. يراجع اوراق كثيرة جدا اجدا .. لذلك يتأخر ..
    احيانا يحضر بعد 20 دقيقة .. يشرح 10 دقائق و يخرج ..

  7. جميل جداً ما هو مكتوب…وأتمنى أن تزيده كلماتي جمالاً

    نعم تخرجت من أي تي ، ولكن بعد جهد جهيد ليس لأني كسولة ولست ببليدة ، ولكن المصيبة التي جعلتني أنا وزميلتي المتفوقة جداً ،أن نتأخر في التخرج هو أن الدكتور المرشد لمشروع التخرج الذي اخترناه مجبرين!!؟؟ ،اتفق معنا على تنفيذنا لمشروع

    voice recognition

    وهو تميز الصوت المسموع للشخص عن غيره من الأصوات، وذلك لإستخدامه في السكيوتي للدخول لنظام معين

    المشكلة ان هذا المشروع يحتاج الى برنامج هندسي يحول موجات التردد الصوتي analog الى digital (وهذا برنامج اما ان نشتريه من الأنترنت ، أما أن نبرمجة وهذا يتطلب منا دراسة الهندسة الصوتية) ولم يكن لدينا الوقت لذلك ، فما خسرناه من وقت في الوصول الى هذه المعلومة كان طويلاً (والدكتور الفاضل قبل هذا المشروع من دون أن يدري امكانية تنفيذه بالنسبة لطلبة علوم الحاسوب) فهو أصلا لم يرشدنا فنحن دخلناه من الصفر ووقفنا عند الواحد وكل ذلك تطلب منا شهر واحد لمعرفة اننا نتكلم في النت مع طلاب هندسة درسوا برمجة الحاسوب(وذلك لأننا تعرفنا على طلبة أجانب على الأنترنت كنا نراسلهم دوماً لنتعرف عن ما يحتاجه هذه البرنامج لتنفيذه لنكتشف أخيراً انهم طلبة هندسة وليسوا بطلبة علوم حاسوب ولكنهم استطاعوا عمل نفس البرنامج لأنهم بالإضافة الى تخصصهم في الهندسة فهم يدرسون علوم الحاسوب كتخصص فرعي) فكانوا يتكلمون عن أشياء لا نعيها ،،،تطلب الأمر أن نذهب الى دكتور في الهندسة ليوضح الأمر لنا (وهنا !! ؟؟ صببنا جام همنا في قاع البئر ، فالإستاذ الفاضل المرشد كان لا يأبه بما عرفناه وكأنه لا يهمه ، وخرجنا من إرشاده وهو غير مكترث)

    الحمدلله على ان وفقنا لمشروع لطيف مع دكتور لطيف أيضاً كان مندهشاً من قدرتنا الأبداعية في تنفيذ مشروع جديد في أدق التفاصيل …

    وحتى نزين الطبق… أخبركم عن إستاذ أخر كان يدرسنا الفيجوال بيسك (اذا كان ما يفعله يسمونه تدريس!؟) فهو كان يحضر في بعض الأوقات متأخر نصف ساعة عن المحاضرة ليقول لنا أنه تعب وسيذهب الى البيت ليتغذى !؟ !!!!!! ليش بس هو عنده غذى وتعبان في وقت الظهر (ولا هو على راسه ريشة!) ليش قبل محاضرة وقت الظهر إذا هو ما يستغني عن الغذى ويه الخطيبة الجديدة( التي كانت تتصل له كل الأوقات وحتى أثناء المحاضرة كان يرد عليها… ويبان عليه الخجل وإحمرار خدودة … وشكله ما يرفض ليها طلب) وضحكات الطلاب من ورائه لا تخفى ..

    وأحيان أخرى يحضر متأخراً أيضاً ليوزع علينا أوراق (خسر القسم من الأوراق ) مكتوب في منتصفها اذهب الى موقع جوجل واكتب هذا السطر في محرك البحث:
    tutorial in visual Basic
    وكنا ننظر اليه مبحلقين (هو يطنز علينا ولا على روحه!؟) وعندما يره تلك النظرات وتلاحقه كلمات التعجب والأستنكار يقول مبرئاًَ نفسه:
    إني أدرس الدكتوراه ولدي امتحان(!!) وعندي درس في المساء أيضأً!!!!!!!!!) فماذا أفعل لكم أذا درستكم الأن لن أستطيع تدريس الفترة المسائية لأني سأكون تعباً…يا لقباحة هذه الأستاذ وردوده الذى لم يعرف في اللياقة شيئا غير تهذيب مظهره …وإنا لله راجعون

    ولماذا يقبل هذا الإستاذ التعبان كل هذه الساعات من التدريس إذا لم يكن يستطيع تدريسها …هذا ما أذكره من حضوره …واذا تعنتر وحضر …فيكتب كود خاطئ (أعرف انه خاطئ وأعرف تصحيحه ولكني أتعمد السكوت حتى أرى متى يسل عنتر سيفه ) ويقول انظروا الأن ماذا سيظهر وينظر لنا وهو معجب بنفسه لأنه كتب سطرين من الكود البسيط جداً (وكأنه يفتعل سحراً … ويظننا سندهش لأننا لأول مره سنرى برنامج يشتغل بالكود )ويضغط على (.Run..) وتظهر له الأخطاء …فأصحح له الخطأ في الكود قبل أن يرجع اليه …حتى يعرف ان هناك من أعرف منه في الفيجوال من طلابه …اذا صار له طلاباً في الأصل)…

    تحياتي لصاحب الموضوع …الذى جعلني أكتب أطول ذكرياتي الجامعية :)

  8. أيتها الإرادة الضائعة (عسى أن تجدي تلك الإرادة قريبا ويجمع الله شملكما، وإن كنت أنت تلك الإرادة، فأرجعك المولى إلى حيث تنتمين وإلى بيتك سالمة). شكرا لك جزيلا على إسهامك الرائع، وهذا ما كنت أرجوه أن تشحذ كتاباتي أقلامكم (أقصد أناملكم بالتحديد) للإسهام بذكرياتكم المريرة مع معظم أساتذة ودكاترة الآي تي في جامعة البحرين الذين لا يصلحون إلا لقهر الطلبة من الناحية الأكاديمية والنفسية والاقتصادية والعصبية، وهذا ما ينجحون فيه دائما دون إضافة أي علم حقيقي لهم.
    شكرا لك مرة أخرى وتحياتي القلبية الحارة لك ولأمثالك من طلبة الآي تي في ديارنا

  9. أيتها (المجهول)، المشكلة أنني لا أعرف ما هي المعايير المتبعة لتعيين أساتذة ودكاترة الجامعة (وبالأخص في الآي تي) سوى الواسطة وسوى معيار الولاء المطلق لإدارة الجامعة أولا وللأسياد الآخرين ثانيا.
    فقصتك في الفيجوال بيسك مثلا مثال جميل وحي وواقعي عن قدرة أولئك الذين يتولون تدريس الآي تي في جامعتنا الفتية على فهم مادتهم أولا ناهيك عن توصيلها إلى غيرهم، وإنني أعرف شخصيا عددا لا بأس به منهم لا يكاد يفهم سوى رسالته للدكتوراه التي يعيد ويعجن فيها بمناسبة وغير مناسبة كي يقول للناس انظروا إلى إنجازاتي العبقرية :) وسلامة قلوبكم من القهر

  10. شكراً وحيد

  11. العميد السابق معروف بعنصريته ولم يوظف الكثير من الأكفاء لانهم لم يطابقوا مواصفاته الشخصية وليس المهنية. كل موهبة لم تستغل خسارة للوطن والله المستعان.

  12. مجال تقنية المعلومات يتطلب معرفة عملية Knowledge by working
    و لاتكفي المعرفة بالقراءة Knowledge by reading، معظم الأكادميين للأسف من النوع الأخير، ما يميز تقنية المعلومات أن الشخص إذا لم يكن لديه تجربة و خبرة عملية فإنه مهما توسع في خبرته النظرية فإنه لن لن يستطيع امتلاك المعرفة حتى وإن توهم ذلك. مثل هذا النوع ضررهم أكثر من نفعهم.
    للأسف هذا النوع هم الظاهرون في المؤسسات التعليمية، و تأليف الكتب، وهم الأغلبية بين المستشارين في الشركات و المؤسسات.
    ظاهرة دال نقطة ، تعد مشكلة وعائق ، و يجب التصدي لها.
    خالد الشقروني

  13. Is this REALLY true! i can not seem to be able to belive that such people actually are academics?

  14. السلام عليكم

    صح فيه هيك ناس بالجامعة

    اذكر صادني موقف اقول للدكتور يا دكتور الكمبيوتر اخذ معلوماتي بالملف كلها ومو راضي يشغله ابد

    بكل بساطة ما عرف وش يسوي وقال لي انتقلي لجهاز اخر !!!

    مع انه كان الملف موجود بس طريقة تشغيل البرنامج كانت خاطئة

    واذا اردنا ان ناتي بمثل هذه الامثلة فما اكثرها وكل يوم تعطينا الجامعة لطمات من هؤلاء الاساتذة و ( الدكاترة)

  15. السلام عليكم ..

    مقالك ذكرني بأستاذ كان يدرسني BIS 373 .. وكان عربي الجنسية .. وكان لا يعرف كيف يضع الماوس في جهاز الكمبيوتر .. ولا حتى يتعامل مع أي ERORR بسيط يظهر على الشاشة .. وكان يطلب من احد الطلاب أن يقوم بتدبر امر هذا الخطأ .. حقا دكاترة عااااااااار …



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر