ندوة في جمعية الوفاق
كتبهاوحيد البلوشي ، في 29 أغسطس 2006 الساعة: 18:47 م
استضافتني جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ليلة أمس الأثنين 28 أغسطس/ آب 2006 لإلقاء محاضرة حول التصويت الإلكتروني في البحرين، أقدم هنا التغطية الصحافية للمحاضرة والنقاشات التي دارت حولها بعد المحاضرة. أترككم مع هذه السطور

الرئيس السابق لاتحاد الجمعيات المعلوماتية العربية في ملتقى الوفاق:
يوم التصويت بالانترنت سيكون مشهودا لهواة مخترقي الشبكات!!
شن الرئيس السابق لاتحاد الجمعيات المعلوماتية العربية (إجمع) خبير الانترنت وحيد البلوشي في ملتقى الوفاق مساء يوم امس الاول الإثنين نقدا لاذعا ضد توجه الجهاز المركزي للمعلومات باستخدام التصويت الالكتروني في الانتخابات القريبة القادمة، مشيرا إلى أن استخدام الانترنت فيها سيكون أشبه بيوم المتعة لمخترقي الشبكات (هكرز) لتسجيل انجازاتهم من خلاله فضلا عن انتعاش تجارة بيع الأصوات.
وقال البلوشي الذي كان يتحدث عن التصويت الالكتروني وعلاقته بالانترنت أن مواقع رسمية كثيرة اخترقت بسهولة من قبل هواة (الهاكرز) مستشهدا باختراق موقع وزارة التربية والتعليم في اليوم السابع من شهر يونيو من العام الحالي وهو وقت نشر نتائج طلبة المدارس الثانوية، واختراق موقع البطاقة الذكية التابع للجهاز المركزي للمعلومات في اليوم السادس والعشرين من شهر مايو من هذا العام، واختراق موقع الانتخابات الرسمية لمملكة البحرين التابع للجهاز المركزي للمعلومات بتاريخ الرابع عشر من شهر يوليو من العام الحالي.
وقال البلوشي أن تطبيق "التصويت الإلكتروني" بهذه الطريقة التى ينتهجها الجهاز المركزي للمعلومات في البحرين سيعد بمثابة انتحار سياسي وتقني وكارثة انتخابية يبدو أننا مقبلون عليها لا محالة في ضوء التصريحات الحكومية التي تعلن بأن لا مناص من تطبيقه.
وأضاف أن شهادته هذه لا يجب أن تقرأ بمعزل عن قناعته كخبير للانترنت إذ أنه لا يقف ضد مبدأ تطبيق التصويت الإلكتروني في البحرين، ولا ضد مبدأ التطوير واستخدام التكولوجيا، مؤكد على أنه كان وما زال من أشد الداعين إلى جسر الفجوة الرقمية والتكنولوجية في مجتمعاتنا واستخدامها على اوسع نطاق.
وقال البلوشي أنه كان يفخر دائما في المحافل الدولية بحكم وجوده في منظمات دولية بأن البحرين تملك أفضل بنية تحتية في تقنية المعلومات تجعلها مؤهلة لأن تكون أولى دول العالم في تطبيق الحكومة الإلكترونية على المستوى العالمي، إلا أن عدم وجود قدرة كافية لدى الجهاز المركزي للمعلومات حال دون ذلك.
وقال أن شبكة البيانات الحكومية موجودة ومفعلة منذ اكثر من 20 عاما، وهي التي تربط كل أجهزة الدولة ووزاراتها في شبكة إلكترونية واحدة وتجعل التعامل بين الوزارات (نظريا) سهلا، إلا أن الواقع شيئ آخر فيكفينا أن نتابع كمية الأعطال التي تعتري الشبكة في الشهر الواحد، إن لم يكن في الأسبوع الواحد، وبالأخص في الإدارات التي لها تعامل مباشر مع الجمهور مثل وزارة العمل، والهجرة والجوازات والصحة والمرور وغيرها. لندرك حجم المشكلة التي نحن بصددها.
وقال أن المشكلة الاكبر حسب وجهة نظره تكمن في أن القائمين على الجهاز المركزي للمعلومات لا يعترفون بأخطائهم رغم وجود اداء ضعيف في عدد من المشروعات وقلة كفاءات عدد من كوادرهم واتباع سياسة أشبه بالقمعية للعاملين المميزين فيهم فضلا عن وجود خوف لدى العاملين في هذا الجهاز من توجيه النقد.
ووجه البلوشي نقدا لتعامل الجهاز المركزي للمعلومات مع توفير المعلومات على الإنترنت وأن نظرة سريعة على كل المواقع الإلكترونية التابعة للجهاز ستوضح انها فقيرة من الناحية التقنية والفنية إلى جانب المحتوى الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، وانها لا تخاطب المواطن بل تخاطب المسئولين، فضلا عن أنها قابلة للاختراق بسهولة مستشهدا بالموقع الذي يبين الاختراقات التى حصلت للمواقع الرسمية البحرينية،
واستثنى البلوشي موقعي وزارة الصناعة والتجارة وموقع التأشيرة الإلكترونية التابع لإدارة الجنسية والجوازات والإقامة وأشار إلى انهما يتمتعان بأمن معلوماتي وسهولة في الاستخدام وحصلا على جوائز عالمية بفضل مشاركة عناصر بحرينية كفوءة ليست تابعة للجهاز المذكور
وقال أن أداء الجهاز المركزي للمعلومات بهذا المستوى التقني الذي هو من صميم عمله يؤدي إلى مشكلة كبرى في قبول فكرة أن ينجح مشروع التصويت الإلكتروني في البحرين عن طريقه خصوصا مع استعانته ببعض المستشارين ممن هم معروفون بعدم حياديتهم وبعدم كفاءتهم الفنية وإن كانوا متخصصين في تقنية المعلومات.
وقال أن التصويت الإلكتروني عملية معقدة وطويلة الإجراءات تبدأ قبل الانتخابات بسنوات من حيث وضع القوانين المنظمة للعملية ومن حيث الإجراءات العملية واللوائح ومن حيث تثقيف المستخدمين (الناخبين) لهذا النظام، ان لبها يتمحور في ثلاث نقاط وهي الخصوصية والأمن والدقة.
واضاف بأن كل مبرمجي الحاسوب والعاملين بتقنية المعلومات يعلمون بأن الخصوصية مفقودة وقابلة للانتهاك في برامج الحاسوب بشكل خاص وعلى شبكة الإنترنت بشكل عام، وأن أي برنامج حاسوبي مهما كان صغيرا في حجمه وفي أدائه يحتاج إلى شهور بل وسنوات من التجربة والاستخدام الدائم كي يتمكن القائمون من البرنامج سد جميع عيوبه وثغراته، ومع ذلك تبقى ثغرات أو تستحدث عيوب أخرى مع التقدم التقني، ويأتي ذلك مقابل إصرار الجهاز المركزي للمعلومات على تطبيق برنامج التصويت الالكتروني في هذا الوقت الضيق والذي يشهد اعتراضات معتدة من قبل التقنيين والسياسيين على حد سواء!
وطرح البلوشي ما أسماه بالأسئلة التقنية حول برنامج التصويت الالكتروني وهي من الذي أنشأ هذا البرنامج؟ ومتى؟ وأين تم استخدامه من قبل؟ ومن الذي يجربه الآن؟ وما القانون الذي يستند إليه في شرعيته؟ والتثبت من الهوية؟ وما هو تقييم المخاطر الذي اتبعه الجهاز في تأمين المخاطر التي قد تنشأ عن استخدام البرنامج؟ ومن هي الجهة المحايدة التي اطلعت على البرنامج وأعطت إذنها باستخدامه؟؟ فإن كانت شركة مايكروسوفت وإحدى شركات التدقيق قد اعتمدت البرنامج فكيف إذن يصرح القائمون بأنهم سيأخذون في الاعتبار ملحوظات الجمعيات السياسية وتضمينها في البرنامج؟؟
وقال أنه من المعلوم لدى تقنيي المعلومات أن برامج التصويت الإلكتروني يجب أن تعتمد بشكلها النهائي من إحدى الجهات المؤهلة المحايدة، التي تفتح أمامها جميع خبايا البرنامج، ثم يتم تثبيت نفس البرنامج في جميع مراكز الاقتراع بمعرفة تلك الجهة المحايدة وتختم الأجهزة بذلك، ويجب أن يكون في كل مركز اقتراع شخص فني مؤهل من تلك الجهة مشرفا على العملية الانتخابية، ولابد أيضا من وجود فني لتصليح البرنامج في حال العطب، وحينها يجب على المشرف والقاضي التأكد من الخلل وتصليحه بشكل سليم لا يغير من طبيعة البرنامج.
وتساءل البلوشي عن وضع رؤساء لجان التصويت وهم القضاة عما إذا تم تأهيلهم للإشراف على التصويت الإلكتروني، كما تسائل عن الكيفية التي سيتم وفقها إعادة فرز الأصوات في حال الطعن؟؟ وهو سؤال كبير وإجابته أكبر.
وقال أن أي نظام أو برنامج للتصويت الإلكتروني يجب أن يتسم بالسهولة في التسجيل وتصميم البطاقات والبرنامج بشكل يفهمه العامة والخاصة والمتعلمون وغيرهم، وأنه يجب توحيد القوانين والإجراءات بين جميع مراكز الاقتراع، وإمكانية تتبع الأصوات وتثبيتها في حال الحاجة إلى ذلك، والشفافية للجهة الإشرافية والمحايدة والمراقبة، وتوفر عنصر الأمن، والدقة والفاعلية وهي لا تأتي إلا في برامج تستخدم ويتم تطويرها بشكل يومي لا من برامج لا تستخدم إلا كل 4 سنوات مرة واحدة!!
المناقشات:
وردا على سؤال طرحه عضو الوفاق رضا جاسم حول دعوة الجهاز المركزي للمعلومات للجمعيات للتباحث حول برنامج التصويت الالكتروني قال البلوشي أن الوقت ضيق جدا ولا يمكن فنيا وتقنيا مراجعة نظام التصويت الالكتروني بكافة تفاصيله والاطمئنان لذلك خصوصا وأنه لا توجد قاعدة قانونية تحمي وتسند هذه المنظومة بكاملها (التصويت الالكتروني).
وعلق الخبير التقني علي الصيبعي على دعوات الجهاز المركزي للمعلومات للإطلاع على برنامج التصويت الالكتروني بأن حقل العمل في السوق يوضح بجلاء ان أي برنامج معتد يخضع للتجربة المتواصلة لدى عدد من الزبائن المعتمدين لمدة تصل إلى سنة كاملة حتى يتم تعديل نواقصه ومن ثم يعدل ويطور لاحقا، في حين أن الجهاز المركزي يطلب منا فحص البرنامج الذي سيحدد مستقبل البلد السياسي في مدة قصيرة تقل عن الشهرين وبدون اجراء تجارب بالمدة الكافية مشيرا إلى ان هذه الدعوة فاقدة الفائدة، ان إقرار هذا البرنامج سيعد إستخفافا بعقول الفنيين في هذا البلد قبل عقول بقية المواطنين.
ومن جهته فقد قال مسئول ملف التصويت الالكتروني بالوفاق خليل المرزوق أن الجهاز المركزي للمعلومات يستخدم مفردات يحاول من خلالها بحسن نية او بسوء نية تضليل الرأي العام مثل (نفتح لكم سورس كود) (تدقيق شركات عالمية) و (تطمينات) رغم ان عامل الوقت لا يسند كل هذه المفردات ولا مطلب الشفافية الشعبي امام صناديق ألكترونية مغلقة قد تتخللها أي مشكلة او عطل يؤدي إلى إرباك العملية الانتخابية بأكملها..
وقال المرزوق أن الجهاز المركزي للمعلومات في حال أن أصر على عناده باستخدام التصويت الالكتروني رغم كل هذه الاعتراضات الفنية والقانونية والسياسية الواسعة فإنه لن يستطيع ان يعلن عن عدد المستخدمين لهذا النوع أكثر من 5% من إجمالي الذين لديهم بطاقة ذكية وليس من الكتلة الانتخابية وربما في مناطق محددة وإلا فإن أي نسبة اكبر من ذلك ستكون محل رفض وتشكيك خصوصا مع وضعنا في الحسبان عدد المواطنين الذين صدرت لهم بطاقات ذكية، مشيرا إلى أن الجمعيات السياسة لن تقف مكتوفة الأيدي إذا فرض التصويت الالكتروني وتأثرت نتائج الانتخابات بذلك سواء فاز عدد من مرشحيها في مجلس النواب أم لا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التصويت الإلكتروني, الحكومة الإلكترونية, المعلوماتية فقط | السمات:المعلوماتية فقط, التصويت الإلكتروني, الحكومة الإلكترونية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 12:28 م
كلام سليم ،،
ننتظر رد الجهاز المركزي للمعلومات وتعقيبه على هذه الندوة،،
شكار يا استاذ وحيد
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 12:37 م
شكرا على كلماتك، ولكن هل تعتقد أنهم سيردون؟ وإن تجشموا عناء الرد، وأشك في ذلك، فهل تعتقد أن لديهم حجة مقبولة ومنطقية ومعقولة وسليمة؟ لننتظر وإن غدا لناظره قريب.
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 4:29 م
كلام سخيف وصادر من جاهل بامور الامن بتقنية المعلومات.. ولا اعرف ان كا الاخ يفقه في نظم امن المعلومات.
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 10:59 ص
الاخ الموقر وحيد البلوشي
تحياتي الاخوية
لقد علمت بمدونتك من بعض الاخوة الشرفاء فى هذا الوطن المعطاء هم الاخ محمد العثمان والاخ خالد المطوع . أود أن اشد على يديك الكريمتين وأحيى فيك هذه الشجاعة التى يحتاجها الكثير من ابناء هذا الوطن الغالى للتصدى للفساد الالكتروني الذى يراد له أن يفرض علينا من أجل تزوير ارادتنا الحرة والقبول بنتائج انتخابات مفبركة على مقاس مدعو الاصلاح السياسي فى البحرين .
لقد إطلعت على ندوتك فى جمعية الوفاق الوطني الاسلامية واسفت كثيرا لاننى لم اكن اعلم بها مقدما لكى احضر واستمع اليك . لكننى عوضت ذلك بما دلنى علية الاخوين العزيزين محمد وخالد.
ما يسعدني كثيرا ً هو أن ارى شباب البحرين يلتقطون الراية الوطنية ويدافعون عن مصالح شعبنا الأبى المقدام دون وجل أو تردد ، ودون أن تخدعهم أقاويل من باعوا ضميرهم للمتنفذين الذين لا يحبون البحرين ولا يودون لأهلها جميعهم الخير .
انني من اشد المعارضين لتطبيق التصويت الالكتروني فى البحرين قبل أن تكون هنال هيئة مستقلة مكونة من اشخاص نزيهون من مثلك ، ممن يرون المصلحة الوطنية فوق كل المصالح الذاتية أو الخاصة . وكوقفى هذا نابع من متابعتي لوجهات النظر بهذا الخصوص فى الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة وليس ما يطبق فى استونيا فقط . لقد قرأت ما كتبتة السيدة الدكتورة Rebeeca Mercuri ومقعها الالكتروني هو http://www.notablesoftware.com وبريدها الالكتروني هو mercuri@acm.org وما تقوله هذه المتخصصة المتواضعة جدا ، أن التصويت الالكتروني دون أن يرافقه أوراق تدون إختيارات الناخب هو خطر على الديمقراطية ككل .
ايضا ارجو أن يكون بإمكانك الاطلاع على تقرير “the implementation of electronic voting in the UK” وقد أعد من قبل خمس مؤسسات موثوقة فى المملكة المتحدة ، وارجو قراءة الصفحات رقم 5-7 حول تقة الجمهو فى التصويت الالكتروني وايضا مسألة سرية الانتخابات .
مشكلة الجانب الرسمي وبالاخص الجهاز المركزي للمعلومات هو أنه يعتقد بأن شعب البحرين جاهل ويمكن خداعه ، ويبدو أن الجهاز يقدم هذه المعلومات لمتخذ القرار ويحاول إقناعه بذلك . والمشكلة الاكبر هى وجود العديد ممن يقبلون بأن يعتبروا جهلة ومتخلفون .
أحمد الله كثيراً على وجود الشرفاء والمخلصين الاحرار من أمثالك وامثال محمد العثمان وخالد المطوع وغيرهم كثيرون ممن ينتزعون الاحترام والتقدير لانهم ابناء بررة لشعبنا العظيم وهم من سيحمل راية الحق الحرية والاصلاح الى الامام إن شاء الله.
أحييك بإعتزاز ومودة صادقة ، واشد على يديك واعانقك بحرارة
اخوك فى الوطن
د. عبد العزيز حسن ابل
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 5:42 م
أستاذي الفاضل الدكتور عبدالعزيز أبل، أشكرك جدا على كلماتك المشجعة والجميلة والمفيدة في آن معا.
وأشاطرك الرأي في جميع ما تفضلت به، وشرف لي أن يسطر رمز مثلك كلماته في مدونتي المتواضعة، وأعتقد أن لدينا هدفا نشترك جميعا في التصدي له وهو بيان فساد ما تذهب إليه الحكومة في مسألة التصويت الإلكتروني، بل أزعم أن الحكومة قد تم تضليلها من قبل بعض المحسوبين عليها ممن لم يعرفوا إلا الفشل في حياتهم العملية التي هي خلو من الإنجازات في تقنية المعلومات بشكل عام، فكيف يتسنى لهم تحقيق النجاح في مشروع التصويت الإلكتروني؟.
كم تمنيت أن تكون وأمثالك من شرفاء هذا الوطن موجودين في ندوة جمعية الوفاق كي أتزود منكم وأستفيد من علمكم.
أرد لك التحية بأحسن منها وباعتزاز وشرف ومودة حميمة مع عناقي الأخوي الحار جدا.
سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 6:15 ص
لا أدري إن كان الأخ مجهول على علم و دراية بنظم أمن المعلومات و لكني أعلم إن للأخ وحيد معرفة جيدة على الأقل بأساسياتها كما إنه يحرص على استشارة أهل الاختصاص بمختلف مجالاتها لتأكيد صحة وجهة نظره.
و بصفتي مختصة في أمن المعلومات فأنا أتابع كل ما يكتبه الأستاذ وحيد و للآن لم أقرأ ما هو مخالف لنظريات و قوانين هذا العلم.
و الحقيقة فأنا استغرب رأي الأخ مجهول و خصوصا بالنسبة في موضوع يتعلق بنظم أمن المعلومات الإلكتروني!!!