المسكوت عنه، مدونات وحيد البلوشي


صاحب هذه المدونات بدأ في صحافة الإنترنت وتقنية المعلومات في البحرين منذ العام 1995، وكان من أوائل الصحافيين المتخصصين في المعلوماتية، إلى جانب تأسيسه لجمعية البحرين للإنترنت. وبسبب كتاباته الناقدة لوضع المعلوماتية في البحرين تم حجب بعض كتاباته ومحاربته على الصعيد المهني. أما "الذهيلات" ذات النفس الشعري فهي من كتاباتي الخاصة وليست منقولة (ردا على أسئلة بعض الأحبة)

السبت,آب 11, 2007


منذ أن انطلقت جمعية البحرين للإنترنت في يناير 2003، أي منذ إشهارها، ارتبط اسمها بأهم حدث تقني في البحرين حينها وهو مؤتمر ومعرض (مستقبل المعلوماتية) الذي انطلقت النسخة الأولى منه في العام 2003 في فندق الخليج برعاية وزير التجارة حينها علي الصالح، وتوالى تنظيم هذا الحدث بمشاركة كبيرة من شركات تقنية المعلومات والاتصالات والوزارات عبر 3 سنوات متتالية على الأقل، وكان يعتبر نموذجا جميلا بحق للشراكة بين جهة أهلية تمثلها الجمعية وبين القطاع الخاص وتمثلها شركة خاصة لتنظيم المؤتمرات هي (الابتكار المعرفي).

اضغط هنا للاطلاع على بعض تلك الأيام الغابرة

إلى جانب ذلك، حظيت البحرين بعدة فعاليات مهمة في الفترة السابقة، كان للجمعية إسهام كبير فيها، بل كانت هي المحرك وراءها في أغلب الأحيان، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

  • محاضرات وندوات شهرية متخصصة تدعى لها كافة فئات المجتمع
  • معرض كمبيوتر شوبر الذي كان ينظم في شهر رمضان المبارك من كل عام
  • أسبوع آينت الذي كانت تنظمه بتلكو كل عام تطرح فيه العروض والتقنيات الجديدة في عالم الأتصالات والإنترنت (وكان لشباب الجمعية دور في التنظيم مع بتلكو قبل إشهار الجمعية)
  • مهرجان تك كيدز للأطفال الذي كان تحت رعاية محافظ العاصمة بالتعاون مع جمعية البحرين لتقنية
   المزيد ...


الجمعة,حزيران 15, 2007


يسألني كثير من الإخوة بعد مقالي السابق الذي تناولت فيه جمعية البحرين للإنترنت، وتساؤلي عن توجهها ونقدي لإدارتها لمسابقة جائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني، لماذا تركتُ الجمعية وقدمت استقالتي من مجلس إدارتها؟ وقد كنتُ متحفظا في إجابتي عن هذا التساؤل حفاظا على رباط من الصداقة بيني وبين أعضاء مجلس إدارة الجمعية، ولكن يبدو أن الإخوة في الجمعية جعلوني في حل من هذا التحفظ بدليل عدم تكلفهم عناء دعوتي (ولو من باب الذوق والمجاملة) إلى حفل توزيع جائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني.

والكل يعلم بأنني أنا الذي أدخلتُ وأنشأتُ هذه المسابقة في البحرين ورعيتها إلى أن أينعت، وفكرة جائزة ليلى فخرو - رحمها الله - للمحتوى الإلكتروني كانت فكرتي أيضا، فليزعل من يزعل وليعترض من يعترض، ولكن هذا هو الواقع. فكنتُ أتوقع من باب الذوق أن تتم دعوتي إلى الحفل. ولكن لا يهم، ففي مثل هذه المواقف يُعرف الرجال والأصدقاء

أعود إلى سؤال (لماذا تركتُ الجمعية وقدمتُ استقالتي من مجلس إدارتها؟) وأقول هنا للحقيقة والتأريخ بأن السبب هو كبت حرية التعبير، فبسبب كتاباتي في الصحف حينها التي كانت تحمل انتقادات للحكومة الإلكترونية والجهاز المركزي للمعلومات ومن دار حولهم، كانت تلك الكتابات تسبب حرجا لبعض أعضاء مجلس الإدارة لأنني كنتُ محسوبا عليهم، وبعضهم كان يخاف على رزقه وعلى تفويت فرص عمل عليهم بسببي أنا وكتاباتي المقلقة لمضاجعهم.

فتم طرح الموضوع على مجلس الإدارة الذي

   المزيد ...


الجمعة,أيار 04, 2007


يؤسفني ما آلت إليه حال جمعية البحرين للإنترنت (وهو موضوع آخر سنتناوله لاحقا) وخصوصا بعد الأداء الهزيل الذي أدته في تنظيم جائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني مع احترامي الكبير للقائمين عليها فهم أصدقاء على كل حال، ولكن التقرير الذي وصلني من المشرفين الأجانب الذي تم استقدامهم للإشراف على المسابقة كان سلبيا جدا حول سير المسابقة وآليتها ونوعية المحكمين الذين تم استدعاؤهم لفرز الأعمال المشاركة.

وللعلم، فإن جائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني هي مسابقة وطنية تنظمها وزارة الصناعة والتجارة بالتعاون مع جمعية البحرين للإنترنت بهدف اختيار أفضل الأعمال الإكترونية في البحرين لاختيار أفضلها للترشيح في مسابقة جائزة القمة العالمية التي تقع تحت إشراف الأمم المتحدة وتشارك فيها 180 دولة من حول العالم وتجرى كل عامين.

وبما أنني أمثل البحرين في هذه المسابقة العالمية والمتحدث الرسمي لمنطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية في هذه الجائزة، وكنت رئيس اللجنة المنظمة في النسخة الأولى من جائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني إلا أنني لم أدع إلى المشاركة في هذه المسابقة إلا رئيسا للجنة التحكيم وهو الأمر الذي رفضته، وعرضتُ في المقابل أن أكون مستشارا للمسابقة في البحرين ولكن الإخوة القائمين على المسابقة كان لهم رأي آخر واختاروا أن يديروا المسابقة بأنفسهم رغم قلة الخبرة لديهم، وهو ما احترمته فيهم، ولكنهم لم يجيدوا إدارة المسابقة بالمستوى المطلوب مما نتج عنه استياء ممثلي جائزة القمة العالمية الذين حضروا وشاركوا وأبدوا بعض التحفظ.

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 14, 2007


ما الذي ينقص المواقع الإلكترونية في البحرين؟ سواء منها الحكومية أو الخاصة؟

أكبر النواقص وأكثر الغائبين هو المحتوى الإلكتروني المناسب الذي يجعل الزائر يعود لزيارة الموقع ثم يعود ثم يعود، وهو مقياس النجاح الذي يمكن أن تقيس به نجاح موقع ما.

إذا استثنينا مواقع الصحف البحرينية والجرائد اليومية وبعض المنتديات، فإنني أقول بكل ثقة أن مستوى محتوى الإلكتروني لدى مواقعنا متدن جدا بل لا يكاد يرقى لمستوى أن يسمى موقعا إلكترونيا بالمعنى الحرفي للكلمة.

فالأموال المغدقة على قطاع تقنية المعلومات وإطلاق المواقع الإلكترونية (وبالذات في القطاع الحكومي والوزارات) كبيرة، ولكن هذه الأموال تستطيع شراء أعقد الأجهزة وأفضلها وأفضل خدمات الاستضافة وربما الأمن الإلكتروني، ولكن من الذي يشتري المحتوى الذي يعرض في تلك المواقع؟

حسب معلوماتي، لا توجد جهة حكومية واحدة تحترم المحتوى الإلكتروني، ولا أتكلم عن الأخبار والنشرات الصحافية التي تنشر بين الحين والآخر.

وكنتُ إلى حد ما مستغربا هذه الغفلة والانذهال عن المحتوى الإلكتروني من قبل أصحاب القرار لدى حكومتنا الرشيدة، ولكن زال هذا الاستغراب عندما التقيت مرة بأحد المسئولين عن تقنية المعومات في ديوان سمو ولي العهد (من فئة المستشارين إياهم) عندما كنت أتباحث معه في إمكانية أن يهتم سمو ولي العهد بمبادرة وطنية

   المزيد ...


الثلاثاء,آذار 13, 2007


لقد أرحنا أمنا الرؤوم بتلكو من قلمنا منذ زمن، وتأبى تلك الأم أن ترحمنا وتصر على أن تناوشنا بأدائها الكسيح كي نكتب عنها وكي نقع تحت طائلة الأبناء العاقين.

فمنذ وقت ليس بالقصير أفرحتنا (مؤقتا) بإعلانها بباقة جديدة من خدماتها الإنترنتية وبشرت بخدمة إنترنت مميزة وقوية وتجعل كل بيت بحريني سعيدا باستخدام الإنترنت، وبكلفة مقدور عليها، أو ما عرف حينها بخدمات بو 10 دينار.

ولكني (وغيري كثيرون) من مستخدمي الإنترنت في المنزل حُرمتُ فجأة من كثير من الخدمات (مع أنني أدفع 40 دينارا شهريا) منها خدمة المسنجر من الإم إس إن وحرمت من الدخول على بريدي الإلكتروني في الهوتميل والياهو وحتى الجي ميل، وأصبحت مسألة الدخول في الشبكة والبحث في خدماتها عذابا يذكرنا بالعصور الوسطى في الإنترنت أيام المودم بو سرعة 33 بت في الثانية.

هل من المعقول أن تتعذر بتلكو بموضوع احتساب السعة المحسوبة لكل مستخدم؟ إن كان الأمر كذلك فلم لا ترجع السرعة إلى سابق عهدها بمجرد دفع الفاتورة الشهرية؟ ولم تكون السرعة سلحفائية في الشبكة بشكل مزمن؟

وإن كانت تتعذر بأن تلك الخدمات لا تعمل جيدا من قبل أصحابها أو مصادرها، فمل إذن هي تعمل بشكل جيد في أماكن العمل (يعني حتى الشبكة الحكومية اللي نعيب عليها تشتغل أحسن منكم)

وسؤالي إلى بتلكو (التي لن ترد أبدا) إلى متى تبقى خدمتكم محل استهزاء واستياء

   المزيد ...


الإثنين,أيلول 25, 2006


نعم ضربتني فقيدة البحرين الغالية ليلى بنت عبدالله فخرو

سمعت عنها ومنها الكثير، وكنت من المحظوظين القلائل الذين كان لهم شرف الجلوس معها والتحدث إليها والسماع منها

وربما لا يعرف الكثيرون أيضا أن ليلى، إلى جانب تاريخها النضالي المشرف، وتاريخها التربوي المليء بما يشبه الأساطير قد أسهمت مع زوجها العزيز عبيدلي العبيدلي في تأسيس وإدارة أول وأنجح شركة بحرينية تتعامل في تقنية الإنترنت هي شركة النديم لتقنية المعلومات التي يجد لها الجميع يدا في أكثر مشاريع الإنترنت وتقنية المعلومات في البحرين ولها صيت كبير في هذا المجال في البحرين وخارجها

وهذا الامر ايضا يجب أن يحسب لها ولزوجها المناضل اللذين تمكنا من استيعاب هذه التقنية بل التميز من خلال إدارة هذا الصرح البحريني الذي نفخر به وبإنجازاته

اعود إلى عنوان الموضوع، واقول أنني افخر بأن ليلى ضربتني بيدها، وما أحنّ ضربك يا ليلى؟

ذهبتُ مرة في زيارة إلى شركة النديم، كعادتي في الحفاظ على التواصل بيني وبين القائمين على الشركة، ولأنها ايضا معين خصب لأخبار وتوجهات تقنية المعلومات في المجتمع البحريني، فعلمت ليلى بأنني موجود مع عبيدلي في مكتبه (يبدو أنه اخبرها بذلك) فجاءتني وعلى محياها الغضب الحنون فرفعت قبضتها الرقيقة بثبات وهوت بها على كتفي وظهري

   المزيد ...


الخميس,أيلول 14, 2006


يتساءل "شيخ المدونين" في البحرين الأخ محمود اليوسف عبر مدونته "عرين محمود" - والتي تعتبر من أقدم المدونات الشخصية في المنطقة العربية وتخاطب قراءها باللغتين العربية والإنجليزية (عيني عليك باردة يا محمود يا ولد اليوسف) - أقول.. يتساءل محمود في عرينه في أحد المقالات عن احترام الخصوصية في البحرين، وخلص إلى أنها منتهكة أشد الانتهاك من قبل الحكومة وذلك بعد أن وقعت في يده ورقة رسمية من أوراق وزارة الكهرباء والماء - عبر أحد أصدقائه التي حصل عليها بدوره من أحد الخبابيز - تحتوي الورقة على أسماء مواطنين فقراء شملتهم مكرمة سمو رئيس الوزراء بإعفائهم من رسوم الكهرباء، ويحتوي الكشف كذلك بيانا بالمبالغ التي تم إسقاطها عن كل أسرة أو اسم.

قد يأتي هذا من الإهمال أو عدم وجود قوانين ولوائح واضحة وصارمة لدى إدارات الدولة للحفاظ على خصوصية المواطنين وإتلاف الأوراق والكشوف التي لم تعد تلك الإدارات بحاجة إليها.

إلا أن السؤال الذي يجب أن يتبادر إلى الذهن والقلق الحقيقي هو: ما الذي يحصل في حال تطبيق البطاقة الذكية على الجميع؟ البطاقة الذكية من المفترض أن تحمل في طياتها كل المعلومات

   المزيد ...


الثلاثاء,أيلول 12, 2006


نقلت وسائل الإعلام المحلية خبرا مفاده أن جمعية البحرين لتقنية المعلومات (جمعية البصامين المتحدة) قد وافقت على التصويت الإلكتروني بعد اجتماعها مع الجهاز المركزي للمعلومات والاطلاع على البرنامج وآلية التصويت الإلكتروني المتبعة

طبعا سيفرح أهل البحرين ويطمئنون لهذا الخبر لأن جمعية متخصصة قد باركت المشروع، ولا يدرون أن هذه الجمعية لا وجود لها في أرض الواقع ولا تمثل المجتمع المعلوماتي في البحرين بل تمثل السلطة والحكومة وتبصم على كل ما يأتيها من الأعلى، فمن رئيسها الفخري؟ ومن أعضاء مجلس الإدارة فيها سوى حفنة يجتمعون - اذا اجتمعوا - وينتخبون أنفسهم بالتزكية وقيمتهم الأساسية في عالم تقنية المعلومات أنهم لم يقدموا شيئا يذكر رغم وجود الجمعية على الساحة البحرينية منذ الثمانينيات.

وكنت أود لو وفر الجهاز المركزي للمعلومات وقته وجهده، وأشك أصلا أن الاجتماع عقد، والوقت الذي ضيعوه مع الجمعية البصامة لأخذ بركتهم، فبإمكانهم الحصول على تلك البصمة بالأمر،.

ولا أدري إلى متى تستمر هذه التمثيليات السمجة التي يمثلها الجهاز بفشل لا يقل عن فشله في أداء عمله الحقيقي؟ أوليس أكثر من نصف أعضاء الجمعية مستشارون في الجهاز؟؟ أوليسوا جميعا شلة واحدة؟ أوليس رئيس الجمعية الفخري هو نفسه رئيس الجهاز المركزي للمعلومات؟؟

وكل "بصمة" وأنتم بخير

   المزيد ...


السبت,أيلول 02, 2006


لا أدري كيف يجرؤ شخص يدعي أنه متخصص في تقنية المعلومات أو منتم إلى جهة معلوماتية أن يقول ما قاله هذا الشخص في أمور التقنية، أو بالأصح أن الذي تفوه به ينم عن جهل كبير بالتقنية، يبدو أنه ما زال يعيش على أمجاد الأجهزة التي تملأ غرفة واسعة الأطراف، ويتحكم فيها شخص واحد مركزي ويمنع الفئران من الدخول لتلك الغرفة المنيعة. ويظن أن ذلك سيمنع المخترقين أيضا، ارجو أن يصحو من نومه ويلتفت حوله ليجد أن الأمور تغيرت كثيرا وأصبحت الاختراقات تملأ حياتنا الرقمية بأكثر مما يتصوره الإنسان

وأذكر هنا أن نفس هذا الشخص قد عمل ضجة في إحدى سنوات التسعينيات عندما كان يشغل منصب المتحدث الإعلامي بجمعية البحرين لتقنية المعلومات (نعم الجمعية البصامة إياها) وجاء بكشف عظيم حينها متمثل في خبر طلب من كل الجرائد حينها (الأيام وأخبار الخليج) نشره في الصفحة الأولى لما يمثله من أهمية عظيمة وكان الخبر تحذيرا حول انتشار فيروس خطير، مما أدى إلى بلبلة لدى كل مستخدمي الإنترنت في البحرين، وتبين فيما بعد أن التحذير كاذب وتناولت ذلك في الصحافة حينها

لنستمتع ببعض ما تفوه به هذا المفوه (إن صح نقل الجريدة عنه) ولا أدري إلى متى تختار الحكومة أناسا جاهلين ودون المستوى المطلوب تقنيا ليدافعوا عنها

"خلفان‮: ‬من المستحيـل اختراق نظـام التصويت الإلـكتروني‮

المزيد ...


الثلاثاء,آب 29, 2006


استضافتني جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ليلة أمس الأثنين 28 أغسطس/ آب 2006 لإلقاء محاضرة حول التصويت الإلكتروني في البحرين، أقدم هنا التغطية الصحافية للمحاضرة والنقاشات التي دارت حولها بعد المحاضرة. أترككم مع هذه السطور


الرئيس السابق لاتحاد الجمعيات المعلوماتية العربية في ملتقى الوفاق:
يوم التصويت بالانترنت سيكون مشهودا لهواة مخترقي الشبكات!!


شن الرئيس السابق لاتحاد الجمعيات المعلوماتية العربية (إجمع) خبير الانترنت وحيد البلوشي في ملتقى الوفاق مساء يوم امس الاول الإثنين نقدا لاذعا ضد توجه الجهاز المركزي للمعلومات باستخدام التصويت الالكتروني في الانتخابات القريبة القادمة، مشيرا إلى أن استخدام الانترنت فيها سيكون أشبه بيوم المتعة لمخترقي الشبكات (هكرز) لتسجيل انجازاتهم من خلاله فضلا عن انتعاش تجارة بيع الأصوات.

وقال البلوشي الذي كان يتحدث عن التصويت الالكتروني وعلاقته بالانترنت أن مواقع رسمية كثيرة اخترقت بسهولة من قبل هواة (الهاكرز) مستشهدا باختراق موقع وزارة التربية والتعليم في اليوم السابع من شهر يونيو من العام الحالي وهو وقت نشر نتائج طلبة المدارس الثانوية، واختراق موقع البطاقة الذكية التابع للجهاز المركزي للمعلومات في اليوم السادس والعشرين من شهر مايو من هذا العام، واختراق موقع الانتخابات الرسمية لمملكة

   المزيد ...