انتفض القائمون، وربما يكون المستشار المعجزة من ضمنهم، فغيروا موضوع "العالم اليوم" الذي احتاسوا فيه، وعندما غيروه أصابتهم لعنة أخرى والنتيجة ما زالت كما هي، ها هي نفس المادة من أخبار "العالم اليوم" تنزل على مدى يومين متتاليين والله أعلم إلى متى سيستمر هذا الفشل الذريع، أنصح القائمين على هذه الجريدة تغيير طاقم المستشارين بطاقم مؤهل وكفء وإن لم يكونوا من أصحاب دال نقطة

عدد تاريخ 27 يونيو/حزيران 2006

وعدد يوم 28 يونيو/حزيران 2006، إيش دعوة محد في الساحة؟
والغريب أن هذه الجريدة لا تقدم أي تفسير أو اعتذار إلى قرائها، وتشرح لهم أسباب هذا العطل
خوش صحافة، نعتز بمثلها
كتبها وحيد البلوشي في 03:27 مساءً :: 7 تعليقات
الاسم: وحيد البلوشي
