كتب الأخ محمد الساعي في زاوية "على الطريق" بجريدة أخبار الخليج اليوم الثلاثاء الموافق 25 سبتمبر أيلول تحت عنوان: "البطاقة الذكية.. ذكاء معطل!!" ما يلي، دون تعليق:
"أطربتنا كثيرا تلك الدعايات والهالة الإعلامية التي سبقت إصدار البطاقة الذكية خاصة مع الترويج المكثف لما تتميز به من (ذكاء) يصل إلى حد (العبقرية) وتسهيل كل المعاملات والإجراءات أمام المواطنين، وهذا ما كان دافعا كافيا لتهافت المواطنين على الامتلاك هذا الاكتشاف الخطير الذي سيذلل أمامهم الصعاب في المرافق والدوائر الرسمية، ولكن يبدو أن كل تلك الدعايات لم تعد كونها مجرد إعلانات لا تختلف عن تلك التي تزعجنا في (الفواصل الإعلانية)!
والسبب ليس البطاقة نفسها بقدر ما هو تعطيل هذا الذكاء الموعود، فطالما شكا المواطنون من عدم استعداد أغلب المرافق والوزارات للتعامل مع هذه البطاقة، الأمر الذي يحتمل أمرين، فإما أن هذه الوزارات متأخرة ومتخلفة عن الركب! وإما أن البطاقة الذكية جاءت قبل عصرها وأوانها! وهو احتمال أشك في صحته خاصة إذا ما قارنا التطورات المتسارعة بالدول المجاورة في هذا الجانب، أضف إلى ذلك مشكلة أخرى هي مسألة المحسوبية في إصدار البطاقة، ففي الوقت الذي يعاني الكثير من المواطنين الأمريّن بسبب المواعيد البعيدة - ومنهم العبد لله- يحصل أشخاص آخرون على البطاقة من دون موعد مسبق لما يمتلكه هؤلاء من (فيتامين واو) قوي سريع المفعول، وهناك الكثير من الحالات التي يمكن سردها. كل ذلك يمكن اعتباره هيّنا، لكن أن يصل الحال إلى أن تكون البطاقة الذكية عائقا (غبيا) أمام انجاز المعاملات فهو الأمر الذي لا يمكن ا













