استضافتني جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ليلة أمس الأثنين 28 أغسطس/ آب 2006 لإلقاء محاضرة حول التصويت الإلكتروني في البحرين، أقدم هنا التغطية الصحافية للمحاضرة والنقاشات التي دارت حولها بعد المحاضرة. أترككم مع هذه السطور

الرئيس السابق لاتحاد الجمعيات المعلوماتية العربية في ملتقى الوفاق:
يوم التصويت بالانترنت سيكون مشهودا لهواة مخترقي الشبكات!!
شن الرئيس السابق لاتحاد الجمعيات المعلوماتية العربية (إجمع) خبير الانترنت وحيد البلوشي في ملتقى الوفاق مساء يوم امس الاول الإثنين نقدا لاذعا ضد توجه الجهاز المركزي للمعلومات باستخدام التصويت الالكتروني في الانتخابات القريبة القادمة، مشيرا إلى أن استخدام الانترنت فيها سيكون أشبه بيوم المتعة لمخترقي الشبكات (هكرز) لتسجيل انجازاتهم من خلاله فضلا عن انتعاش تجارة بيع الأصوات.
وقال البلوشي الذي كان يتحدث عن التصويت الالكتروني وعلاقته بالانترنت أن مواقع رسمية كثيرة اخترقت بسهولة من قبل هواة (الهاكرز) مستشهدا باختراق موقع وزارة التربية والتعليم في اليوم السابع من شهر يونيو من العام الحالي وهو وقت نشر نتائج طلبة المدارس الثانوية، واختراق موقع البطاقة الذكية التابع للجهاز المركزي للمعلومات في اليوم السادس والعشرين من شهر مايو من هذا العام، واختراق موقع الانتخابات الرسمية لمملكة البحرين التابع للجهاز المركزي للمعلومات بتاريخ الرابع عشر من شهر يوليو من العام الحالي.
وقال البلوشي أن تطبيق "التصويت الإلكتروني" بهذه الطريقة التى ينتهجها الجهاز المركزي للمعلومات في البحرين سيعد بمثابة انتحار سياسي وتقني وكارثة انتخابية يبدو أننا مقبلون عليها لا محالة في ضوء التصريحات الحكومية التي تعلن بأن لا مناص من تطبيقه.
وأضاف أن شهادته هذه لا يجب أن تقرأ بمعزل عن قناعته كخبير للانترنت إذ أنه لا يقف ضد مبدأ تطبيق التصويت الإلكتروني في البحرين، ولا ضد مبدأ التطوير واستخدام التكولوجيا، مؤكد على أنه كان وما زال من أشد الداعين إلى جسر الفجوة الرقمية والتكنولوجية في مجتمعاتنا واستخدامها على اوسع نطاق.
وقال البلوشي أنه كان يفخر دائما في المحافل الدولية بحكم وجوده في منظمات دولية بأن البحرين تملك أفضل بنية تحتية في تقنية المعلومات تجعلها مؤهلة لأن تكون أولى دول العالم في تطبيق الحكومة الإلكترونية على المستوى العالمي، إلا أن عدم وجود قدرة كافية لدى الجهاز المركزي للمعلومات حال دون ذلك.
وقال أن شبكة البيانات الحكومية موجودة ومفعلة منذ اكثر من 20 عاما، وهي التي تربط كل أجهزة الدولة ووزاراتها في شبكة إلكترونية واحدة وتجعل التعامل بين الوزارات (نظريا) سهلا، إلا أن الواقع شيئ آخر فيكفينا أن نتابع كمية الأعطال التي تعتري الشبكة في الشهر الواحد، إن لم يكن في الأسبوع الواحد، وبالأخص في الإدارات التي لها تعامل مباشر مع الجمهور مثل وزارة العمل، والهجرة والجوازات والصحة والمرور وغيرها. لندرك حجم المشكلة التي نحن بصددها.
وقال أن المشك
المزيد