هذا الموضوع لم ينشر في الصحافة المحلية في البحرين
كثير من الناس تساءلوا عن سبب انسحابي من رئاسة لجنة التحكيم لجائزة (أفضل موقع إلكتروني) التي انطلقت في البحرين تحت رعاية سمو الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة نجل جلالة الملك المفدى.
وفيما يلي بعض الإجابات عن أسئلة وردتني كثيرا، كنت قد دفعتها للصحافة المحلية ولكنها لم تنشر لعدة اسباب، منها الجبن الذي يغلف بعض صحافتنا.
وإليكم هذه الإجابات لوضع النقاط على الحروف:
سر الانسحاب من رئاسة اللجنة
بداية أود التأكيد بأنه لم تكن توجد بيني وبين المسابقة أي نوع من الخلافات بادئ الأمر، كان هناك خلاف في وجهات النظر وعدم اتفاق أدى إلى انسحابي من اللجنة، وقد أعلنت عن ذلك في حينه نظرا لدوري الكبير في استقطاب المشاركين وتأسيس الجائزة، وإبراء لذمتي أمام من وثق بي وسجل موقعه في المسابقة بسببي، وهو من حقي.
ثم سعت جريدة الوطن إلى إجراء لقاء معي لاستيضاح سبب انسحابي، فأجريت اللقاء على أن ينشروه يوم الأحد 21 مايو، إلا أنني تفاجأت بعدم نشر اللقاء في وقته، بينما كتب الدكتور زكريا أحمد (وهو أحد أعضاء لجنة التحكيم (البديلة)) مقالا في نفس العدد بعنوان (مصداقية جائزة البحرين للمواقع الإلكترونية)، وهو عنوان بحد ذاته يشي بالكثير، وادعى فيه أن اللجنة المنظمة للمسابقة قامت "بإعفاء بعض المحكمين الذي حشروا أنفسهم في هذا المجال من غير سابق خبرة ولا معرفة ولا حتى تخصص فني أو تقني.. الخ"
وهذا ما أدى إلى إشعال الحرب الكلامية بيني وبين اللجنة المنظمة من جهة وبيني وبين بعض أعضاء لجنة التحكيم (البديلة)، وقد أرسلتُ ردي على المقال إلى جريدة الوطن، ولم ينشروه في موعده، أي يوم الأحد 28 مايو كما يلزمهم بذلك قانون الصحافة البحريني، متعللين بضيق المساحة، بينما خصصوا أكثر من ثلاث صفحات في الرد علي.
عموما، أعلن باختصار شديد، أن انسحابي من رئاسة لجنة التحكيم للمسابقة جاء احتجاجا على تدخل اللجنة المنظمة في سير العملية التحكيمية ونقضها للاتفاقية المبرمة معي في بادئ الأمر، وأسجل هنا رفضي لادعاءات لجنة التحكيم البديلة التي ادعت انه "تم إعفائي لأسباب فنية تتعلق بالخبرة والقدرة".
وأود أن أنوه هنا إلى التشكيك الكبير في إجراءات التحكيم التي اتخذتها لجنة التحكيم البديلة، فماذا يتبقى من مصداقية لجنة التحكيم إذا عرفنا الارتباطات الوظيفية لأعضائها بالمؤسسات المشاركة بالمسابقة… الأمر الذي يطعن بشكل تلقائي في حيادية اللجنة… إذ أصبحت اللجنة هي الخصم والحكم في آن واحد"!
- هل هذه المسابقة فعلا الأولى من نوعها في البحرين؟
وهذه نقطة أخرى تحسب على اللجنة المنظمة ومن حام حولها بادعائهم، رغم تنبيهي لهم عندما كنت معهم، أن هذه المسابقة هي الأولى من نوعها في البحرين تتعلق بالمواقع الإلكترونية، وهذا غير صحيح على الإطلاق، فالجميع يعرف بأن مسابقة أخرى قد نظمت في البحرين اسمها (جائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني) وتناولت المواقع إلى جانب المنتجات الإلأكترونية الأخرى، وكانت جزءا من مسابقة عالمية تنظم تحت إشراف الأمم المتحدة وما زالت مستمرة.
أصل وفكرة المسابقة
اسمحوا لي أن أسرد قصة هذه المسابقة من أولها كي يكون الجميع على علم بها، إذ أنه في شهر أبريل من العام 2004 سجل شخص لبناني يدعى بييرو مكرزل فكرة مسابقة أفضل موقع إلكتروني في العالم العربي Pan Arab Web Awards كأثر فني وأدبي، وذلك في الجمهورية اللبنانية. ويمكن الاطلاع على معلومات عن ذلك خلال الموقع www.panarabwebawards.org
- وكان أحد الفائزين في تلك المسابقة، التي أجريت في دبي، هو موقع فريق بحرين انستاببلز لسباق السيارات التابع لسمو الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة.
- أقنع اللبناني بييرو مكرزل، صاحب فكرة المسابقة، مكتب سمو الشيخ خليفة بن حمد بعد ذلك بتنظيم مسابقة "البحرين للمواقع الإلكترونية" تحت رعاية سمو الشيخ خليفة بن حمد في البحرين، امتدادا للمسابقة العربية، وتم الاتفاق المبدئي على ذلك بين الطرفين. وسجل موقعا مخصصا لذلك www.bahrainwebawards.org، ولكم أن تقارنوا أوجه الشبه بين هذا الموقع وموقع المسابقة الحالي الذي أنجزته شركة آيدياز البحرينية.
- تمت مخاطبتي في أول الأمر (أحتفظ لنفسي بأسماء الشخصيات التي خاطبتني) للانضمام إلى اللجنة المنظمة والإشراف على التحكيم في النسخة البحرينية من هذه المسابقة، إلا أنني اعتذرت نظرا لعدم وضوح معايير المسابقة ونظام سيرها. ثم نسيت الموضوع، وتمت مخاطبتي ثانية في شهر مارس الماضي فاعتذرت مرة أخرى لنفس السبب السابق.
- ويبدو أن الأطراف البحرينية لم تتفق مع الطرف اللبناني على الأمر رغم أنهما قطعا شوطا طويلا في المفاوضات حسب المعلومات التي وردتني لاحقا، بل وحددا موعد ومكان الحفل الختامي لتوزيع الجوائز.
- وبناء عليه، تمت مخاطبتي للمرة الثالثة حينما تم إلغاء الاتفاق مع الجانب اللبناني، فوافقت على التعاون بشرط عدم تدخل الجهة المنظمة أو أية جهة أخرى في عمل اللجنة التحكيمية التي ستكون تحت إشرافي، على أن تكون المسابقة بحرينية بحتة لا علاقة لها بأية مسابقة أخرى، وتمت الموافقة على ذلك، ضمن شروط أخرى، من قبل اللجنة المنظمة والمكونة من مديرة العلاقات العامة لمكتب سمو الشيخ خليفة بن حمد، والرئيس التنفيذي لشركة آيدياز والمدير العام لشركة خدمات البحرين الإعلامية، ومن تلك الشروط أن يكون لي مقابل نظير الجهود التي سأبذلها في تأسيس هذه المسابقة وبالأخص
المزيد