وما زال الاختراع مستمرا وصامدا

يونيو 28th, 2006 كتبها وحيد البلوشي نشر في , المعلوماتية فقط, دكاترة الجامعة

انتفض القائمون، وربما يكون المستشار المعجزة من ضمنهم، فغيروا موضوع "العالم اليوم" الذي احتاسوا فيه، وعندما غيروه أصابتهم لعنة أخرى والنتيجة ما زالت كما هي، ها هي نفس المادة من أخبار "العالم اليوم" تنزل على مدى يومين متتاليين والله أعلم إلى متى سيستمر هذا الفشل الذريع، أنصح القائمين على هذه الجري

المزيد


قصص (بعض) دكاترة الآي تي في الجامعة

يونيو 22nd, 2006 كتبها وحيد البلوشي نشر في , دكاترة الجامعة

المقصود بالجامعة هنا هو (جامعة البحرين)، والمقصود بالدكاترة هنا، (بعض) دكاترة قسم أو كلية تقنية المعلومات، ومن كانت لديه قصص موثقة أخرى فالمجال مفتوح للجميع للإدلاء بدلوهم

حالة أولى

دكتور في نظم المعلومات، كان يكتب أعمدة في أول صفحة محلية متخصصة في المعلوماتية والتي كنت أشرف عليها في جريدة الأيام عام 1996، تبين في النهاية أن إحدى مساعداته هي التي تكتب تلك المقالات. وعندما كنت أزوره في مكتبه في تلك الأيام، أملا في الاستفادة من علمه، فأتفاجأ به  يسألني أسئلة فنية لا يسألها دكتور متخصص في الجامعة، مثل كيف يحمل وينزل برنامج نيتسكيب، وكيف يصمم صفحة أو موقعا على الإنترنت باستخدام لغة الإتش تي إم إل أو لغة النمذجة المترابطة

وهذا الدكتور نفسه كان عضوا في جمعية البحرين لتقنية المعلومات، وربما ما زال عضوا، إلا أنه طلب منه الانسحاب أكثر من مرة من الجمعية والبقاء خارج مقرها لأسباب أحتفظ بها لنفسي، واسألوا إن شئتم محمد العامر، رئيس الجمعية حينها

حالة ثانية

عميد الكلية السابق، ودكتور في الآي تي، لا أعرف التخصص بالضبط، كان أحد المؤسسين لجمعية البحرين للإنترنت (طُلب منه أن يكون في قائمة المؤسسين ولم يكن يدري عن شيء) أذكر أنني طلبت منه حينها بعد إشهار الجمعية، أي في العام 2003، أن نبدأ أنشطة الجمعية بمحاضرة له موجهة للجمهور، ولا أذكر موضوع المحاضرة الآن، إلا أنه وعد خيرا ولم نسمع منه بعدها، وبدأ يتملص من الوعد، ولا ندري ما السبب. فأين توصيل العلم للآخرين يا متخصص؟

نفس هذا الدكتور كان سببا مع أحد الدكاترة الآخرين في نفس التخصص، في عدم قبول طالبة متميزة من طلبة الجامعة في نفس التخصص لأن تكون معيدة بقسم تقنية المعلومات، مع العلم أنها خريجة نفس القسم وكانت تدرس زملاءها الطلبة قبل أن تتخرج لتميزها في مجالها، ولكنهم في نهاية الأمر وبعد الوعود فضلوا عليها خريجي جامعات أجنبية، مع وجود قرابة لهؤلاء البدلاء مع أحد الدكاترة الآخرين، والطالبة البحرينية المتميزة، التي كانت تأمل أن تعين معي

المزيد


القصة الكاملة لمسابقة (جائزة البحرين لأفضل موقع إلكتروني)

يونيو 9th, 2006 كتبها وحيد البلوشي نشر في , المعلوماتية فقط, دكاترة الجامعة

هذا الموضوع لم ينشر في الصحافة المحلية في البحرين
كثير من الناس تساءلوا عن سبب انسحابي من رئاسة لجنة التحكيم لجائزة (أفضل موقع إلكتروني) التي انطلقت في البحرين تحت رعاية سمو الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة نجل جلالة الملك المفدى.
وفيما يلي بعض الإجابات عن أسئلة وردتني كثيرا، كنت قد دفعتها للصحافة المحلية ولكنها لم تنشر لعدة اسباب، منها الجبن الذي يغلف بعض صحافتنا.
وإليكم هذه الإجابات لوضع النقاط على الحروف:
 
سر الانسحاب من رئاسة اللجنة
بداية أود التأكيد بأنه لم تكن توجد بيني وبين المسابقة أي نوع من الخلافات بادئ الأمر، كان هناك خلاف في وجهات النظر وعدم اتفاق أدى إلى انسحابي من اللجنة، وقد أعلنت عن ذلك في حينه نظرا لدوري الكبير في استقطاب المشاركين وتأسيس الجائزة، وإبراء لذمتي أمام من وثق بي وسجل موقعه في المسابقة بسببي، وهو من حقي.
ثم سعت جريدة الوطن إلى إجراء لقاء معي لاستيضاح سبب انسحابي، فأجريت اللقاء على أن ينشروه يوم الأحد 21 مايو، إلا أنني تفاجأت بعدم نشر اللقاء في وقته، بينما كتب الدكتور زكريا أحمد (وهو أحد أعضاء لجنة التحكيم (البديلة)) مقالا في نفس العدد بعنوان (مصداقية جائزة البحرين للمواقع الإلكترونية)، وهو عنوان بحد ذاته يشي بالكثير، وادعى فيه أن اللجنة المنظمة للمسابقة قامت "بإعفاء بعض المحكمين الذي حشروا أنفسهم في هذا المجال من غير سابق خبرة ولا معرفة ولا حتى تخصص فني أو تقني.. الخ"
وهذا ما أدى إلى إشعال الحرب الكلامية بيني وبين اللجنة المنظمة من جهة وبيني وبين بعض أعضاء لجنة التحكيم (البديلة)، وقد أرسلتُ ردي على المقال إلى جريدة الوطن، ولم ينشروه في موعده، أي يوم الأحد 28 مايو كما يلزمهم بذلك قانون الصحافة البحريني، متعللين بضيق المساحة، بينما خصصوا أكثر من ثلاث صفحات في الرد علي.

عموما، أعلن باختصار شديد، أن انسحابي من رئاسة لجنة التحكيم للمسابقة جاء احتجاجا على تدخل اللجنة المنظمة في سير العملية التحكيمية ونقضها للاتفاقية المبرمة معي في بادئ الأمر، وأسجل هنا رفضي لادعاءات لجنة التحكيم البديلة التي ادعت انه "تم إعفائي لأسباب فنية تتعلق بالخبرة والقدرة".
وأود أن أنوه هنا إلى التشكيك الكبير في إجراءات التحكيم التي اتخذتها لجنة التحكيم البديلة، فماذا يتبقى من مصداقية لجنة التحكيم إذا عرفنا الارتباطات الوظيفية لأعضائها بالمؤسسات المشاركة بالمسابقة… الأمر الذي يطعن بشكل تلقائي في حيادية اللجنة… إذ أصبحت اللجنة هي الخصم والحكم في آن واحد"!
- هل هذه المسابقة فعلا الأولى من نوعها في البحرين؟
وهذه نقطة أخرى تحسب على اللجنة المنظمة ومن حام حولها بادعائهم، رغم تنبيهي لهم عندما كنت معهم، أن هذه المسابقة هي الأولى من نوعها في البحرين تتعلق بالمواقع الإلكترونية، وهذا غير صحيح على الإطلاق، فالجميع يعرف بأن مسابقة أخرى قد نظمت في البحرين اسمها (جائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني) وتناولت المواقع إلى جانب المنتجات الإلأكترونية الأخرى، وكانت جزءا من مسابقة عالمية تنظم تحت إشراف الأمم المتحدة وما زالت مستمرة.
أصل وفكرة المسابقة
اسمحوا لي أن أسرد قصة هذه المسابقة من أولها كي يكون الجميع على علم بها، إذ أنه في شهر أبريل من العام 2004 سجل شخص لبناني يدعى بييرو مكرزل فكرة مسابقة أفضل موقع إلكتروني في العالم العربي Pan Arab Web Awards كأثر فني وأدبي، وذلك في الجمهورية اللبنانية. ويمكن الاطلاع على معلومات عن ذلك خلال الموقع www.panarabwebawards.org
- وكان أحد الفائزين في تلك المسابقة، التي أجريت في دبي، هو موقع فريق بحرين انستاببلز لسباق السيارات التابع لسمو الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة.
- أقنع اللبناني بييرو مكرزل، صاحب فكرة المسابقة، مكتب سمو الشيخ خليفة بن حمد بعد ذلك بتنظيم مسابقة "البحرين للمواقع الإلكترونية" تحت رعاية سمو الشيخ خليفة بن حمد في البحرين، امتدادا للمسابقة العربية، وتم الاتفاق المبدئي على ذلك بين الطرفين. وسجل موقعا مخصصا لذلك www.bahrainwebawards.org، ولكم أن تقارنوا أوجه الشبه بين هذا الموقع وموقع المسابقة الحالي الذي أنجزته شركة آيدياز البحرينية.
- تمت مخاطبتي في أول الأمر (أحتفظ لنفسي بأسماء الشخصيات التي خاطبتني) للانضمام إلى اللجنة المنظمة والإشراف على التحكيم في النسخة البحرينية من هذه المسابقة، إلا أنني اعتذرت نظرا لعدم وضوح معايير المسابقة ونظام سيرها. ثم نسيت الموضوع، وتمت مخاطبتي ثانية في شهر مارس الماضي فاعتذرت مرة أخرى لنفس السبب السابق. 
- ويبدو أن الأطراف البحرينية لم تتفق مع الطرف اللبناني على الأمر رغم أنهما قطعا شوطا طويلا في المفاوضات حسب المعلومات التي وردتني لاحقا، بل وحددا موعد ومكان الحفل الختامي لتوزيع الجوائز.
- وبناء عليه، تمت مخاطبتي للمرة الثالثة حينما تم إلغاء الاتفاق مع الجانب اللبناني، فوافقت على التعاون بشرط عدم تدخل الجهة المنظمة أو أية جهة أخرى في عمل اللجنة التحكيمية التي ستكون تحت إشرافي، على أن تكون المسابقة بحرينية بحتة لا علاقة لها بأية مسابقة أخرى، وتمت الموافقة على ذلك، ضمن شروط أخرى، من قبل اللجنة المنظمة والمكونة من مديرة العلاقات العامة لمكتب سمو الشيخ خليفة بن حمد، والرئيس التنفيذي لشركة آيدياز والمدير العام لشركة خدمات البحرين الإعلامية، ومن تلك الشروط أن يكون لي مقابل نظير الجهود التي سأبذلها في تأسيس هذه المسابقة وبالأخص

المزيد


أستميحكم عذراً يا دكاترة جامعة البحرين!!

يونيو 5th, 2006 كتبها وحيد البلوشي نشر في , دكاترة الجامعة

أستميحكم عذرا أيها الدكاترة الأفاضل أنني أقضضت مضاجعكم في عليائكم، وجعلتكم تجيّشون جيوشكم في الرد على رأي (غير متخصص) أثيم.
أستميحكم عذرا أيها الكتاب الذين لا يشق لكم غبار في أنني أدخلتكم معركة أنتم أول الخاسرين فيها، وأستميحكم عذرا لأنني لا أقبل الهزيمة ولا أنصاف الحلول.
أستميحكم عذرا أنني اخترت معارفي لعضوية لجنة التحكيم (ذات الكفاءة)، وهل يختار المرء إلا من يعرف كفاءته؟ فإن كان هؤلاء من حملة الدكتوراه والماجستير وطلبتكم الذين فاقوكم علما من معارفي، فإنني سعيد بذلك.
أستميحكم عذرا لأنني لا أثق في شهاداتكم، فقد علمونا منذ الصغر أن المرء يضيف إلى الشهادة، ولكن الشهادة لا تضيف إلى المرء، وهذا ما رأيناه في إسهاماتكم تجاه المجتمع.
أستميحكم عذرا لأنني لا أثق في جوقتكم التي كان أحد أعضائها يسألني يوما كيف ينزل متصفح النيتسكيب على جهازه!! وتبين لي لاحقا أن مقالاته المنشورة باسمه قد كتبتها بالنيابة عنه إحدى مساعداته.
أستميحكم عذرا لأنني حين سألتكم الطريق في العام 1995 لعالم تقنية المعلومات لم أجد أحدا منكم كفؤا لإرشادي، بل صرت أنا الذي أرشد أمثالكم.
أستميحكم عذرا لأنكم بنيتم موقفكم الهجومي على أمرين: أحدهم أني غير متخصص، وهو عليكم لا معكم، وثانيهما أني طالبت بحقي (الذي لم يدفع حتى الآن)، وكلا الأمرين ضعيف. فموقفكم مقوض من اساسه. ولن أجادلكم فيه.
أستميحكم عذرا لأني استغللت فراغ الساحة التقنية في البحرين من أمثالكم المتخصصين، فسحبت البساط من تحتكم بعرق جبيني وبالعمل التطوعي المتواصل، في حين كنتم أنتم مشغولون بالسهر والدراسة وعينكم على الوظيفة دون العلم.
أستميحكم عذرا لأني تأبطت أجهزتي لألبي دون كلل ولا ملل الدعوات التي توجه لي كي أحاضر الطلبة والمدرسين وأوجههم في استخدام تقنية الإنترنت منذ العام 1996.
أستميحكم عذرا لأني التزمت أخلاقيا تجاه من اخترتهم ليكونوا أعضاء في لجنة التحكيم ولبوا دعوتي،

المزيد